بحث هذه المدونة الإلكترونية

الخميس، 18 مايو، 2017

تحميل كتاب شبكات الرى بالرش

الرى بالرش

تحميل 






























تحميل كتاب 



اضغط هنا 

 1


اضغط هنا
 2

اضغط هنا
 3



الأربعاء، 26 أبريل، 2017

تخطيط وتصميم وتنسيق الحدائق مشروع فيلا الكنج



اشكرك على المشاركة greenlines

الاثنين، 3 أبريل، 2017

برنامج سكتش أب 2017 SketchUp Pro


برنامج سكتش أب 2017


سكتش أب SketchUp هو برنامج تصميم هندسي معماري متوفر مجانا بالإنترنت. كما يشمل ميزات لتسهيل وضع نماذج لجوجل الأرض، فهو مصمم ليكون أكثر سهولة، يتميز بمرونة على غيره من برامج ثلاثية الأبعاد.
وفي 27 نيسان 2006، أعلنت شركة جوجل عن برنامج Google SketchUp، وهو نسخة مجانية، للتحميل من SketchUp. النسخة المجانية ليست قادرة على مثل SketchUp pro، ولكنه يتضمن أدوات متكاملة لتحميل المحتوى لجوجل إيرث ومستودع جوجل 3D، ومستودع لخلق نماذج في SketchUp. وأضافوا أيضا الأدوات الجديدة حيث يمكنك المشي، ورؤية الأشياء من وجهة شخص عن طريق النظر، ويحتوي أيضا على تسميات للنماذج.
وفى هذه التدوينة أقدم لكم آخر إصدار من النسخة البرو لبرنامج سكتش اب 2017 مرفق معه التفعيل



للتحميل اضغط هنا


الاثنين، 27 مارس، 2017

اليوكا : الاسم العلمي: Yucca

 اليوكا :  الاسم العلمي: Yucca
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تحميل كتاب PDF عن نباتات اليوكا

1

نتيجة بحث الصور عن ايقونة تحميل متحركة
2
نتيجة بحث الصور عن ايقونة تحميل متحركة
3
موقع يتكلم عن النباتات والصباريات الصحراوية
نتيجة بحث الصور عن ايقونة تحميل متحركة







الأحد، 19 مارس، 2017

بنت القنصل (اسم العلمي: Euphorbia pulcherrima)


 1


وهي شجيرة مستديمة الخضرة يتراوح ارتفاعها بين 1-3 م أفرعها كثيرة وساقها قصيرة، والأوراق مسننة عروقها ظاهرة، والأزهار تظهر في الشتاء وتظهر معها القنابات الورقية الحمراء، والثمار لا تظهر، والجذور منتشرة وعميقة، ومعدل النمو للشجيرة سريع ثم بطيء. جد مستعملة في الأعياد المسيحية كعيد الميلاد. هذه النبتة لا تزهر في اليوم الطويل حيث أنها تحتاج أن تظل على الأقل 12 ساعة في الظلام. وإذا لامست عصارتها التي تشبه اللبن الجلد فإنها تسبب تهيجه. وإذا ابتلع الإنسان جزء منها على سبيل الخطأ فإنها من الممكن أن تسبب تسمم . 
زراعة وإنتاج نجمة الميلاد (بنت القنصل) "Poinsettias". Euphorbia pulcherrima.

(2/1)
الجزء لاول  : 
من العقلة في المشتل ... إلى المستهلك في البيت والمكتب ...

تعد المكسيك هي الموطن الأصلي لنبات نجمة الميلاد، ,والانتاج فرانسا حيث وجد نامياً على منحدرات المرتفعات. كما تعد مدغشقر وافريقيا موطناً له. أدخل عن طريق جويل روبرت بونسيت إلى الولايات المتحدة الأمريكية 1825 (أول سفير بالمكسيك) لذا أطلق عليه البونسيتا. يعرف في أوربا وأمريكا بأسماء أخرى مثل زهرة الميلاد - نجمة الميلاد وعرف في سورية باسم نجمة الميلاد أو بنت القنصل (Albert Ecke 1902). وصل للولايات المتحدة من ألمانيا وبدأ بزراعة النبات كأزهار قطف. وتشكل نجمة الميلاد حوالي 85% من نباتات الأصص المباعة في أعياد الميلاد في الولايات المتحدة الأمريكية. تزرع نجمة الميلاد تجارياً في البيوت المحمية في جميع الولايات وتنتج أكثر من 60 مليون نبات للبيع. وتصل المبيعات في الولايات المتحدة الأمريكية إلى 220 مليون دولار، يشكل اللون الأحمر حوالي 60% من الطلب.


Kingdom: Plantae

Division: Magnoliophyta

Class: Magnoliopsida

Order: Malpighiales

Family: Euphorbiaceae

Genus: Euphorbia

Species: pulcherrima
يضم الجنس: Euphorbia وحده حوالي 700 إلى 1000 نوع.


الاسم العلمي : Euphorbia pulcherrima 

( الأهمية الاقتصادية )

 3

 4

 5

 6

 7



تكمن أهمية هذا النبات بأن القيمة الجمالية تعود للقنابات الزهرية وليس للأزهار وهذا ينعكس على مدة بقاء النبات محافظاً على قيمته الجمالية في البيت. ازدادت أهمية هذا النبات تجارياً بسبب تزايد الطلب عليه في فترة أعياد الميلاد ورأس السنة وعيد الأم. في العشر سنوات الماضية ازدادت أهمية هذا النبات في سورية حيث خصصت عشرات البيوت البلاستيكية لإنتاجه ليس للإنتاج المحلي فحسب بل للتصدير خارج القطر.

يستعمل كنبات أصص مزهرة داخلية.

يستخدم في تنسيق الحدائق.

في بعض المحلات التجارية يتعامل معه كأزهار قطف.

تقسم الأصناف حسب لون القنابات إلى:

1.أصناف ذات لون واحد.

2.أصناف ذات لونين.

ضمن كل تقسيم تكون القنابات إما كاملة الحواف أو مفصصة أو ملتفة الحواف.

ومن أكثر الأصناف شهرة:
5% Eckespoint Red Sails 18% Eckespoint Freedom Red

3% Annette Hegg Top White 12% Gross Supjibi Red

3% Gutbier V-17 Angelika White 11% Gutbier V-14 Glory

3% Eckespoint Jingle Bells 3 11% Annette Hegg Dark Red

3% Eckespoint Pink Peppermint 11% Eckespoint Lilo Red

2% Annette Hegg Hot Pink 5% Eckespoint Celebrate 2 Red

3 - الوصف :-

د. عادل الغندور يتحدث عن نبات الزينة "بنت القنصل"


وتعد نجمة الميلاد من الشجيرات المعمرة غير المتحملة للصقيع.

يبلغ متوسط ارتفاع نبات نجمة الميلاد حوالي 60 سم وإذا توالت بالرعاية قد تصل إلى 200 سم، وفي الموطن الأصلي تصل إلى 2 - 3 م.

بالنسبة لتساقط الأوراق في ظروف بلدنا، إذا كان النبات مزروع خارجياً فإن الإزهار لا يستمر طويلاً لعدم ملائمة الظروف، فتتساقط القنابات ويبقى النبات عارياً حتى تحسن الجو ليبدأ النبات بالنمو الخضري ربيعاً. أما إذا كان النبات مزروع بالمنزل ويتوفر للنبات االظروف الملائمة فيستمر بالإزهار لفترة طويلة (عدة أشهر) بعدها تتساقط القنابات، وبعد فترة قصيرة (2-3 أسابيع) يبدأ النبات بالنمو الخضري.

بالنسبة للنبات الأم إذا توفر له نهار طويل وحرارة مناسبة يبقى ينمو خضرياً على مدار العام داخل البيت المحمي. ويبقى في الموطن الأصلي النبات دائم الخضرة.

وكغيرها من نباتات الفصيلة الإفوربية فإنها تحتوي على خلايا متخصصة تنتج مادة لبنية تدعى Latex تخرج من مناطق القطع أو الجروح في أنسجة النبات وخاصة الساق، حيث تلاحظ على شكل سائل حليبي يسيل بحرية من منطقة الجرح، وهذه المادة اللبنية غالباً ما تلتصق باليدين وتشكل مصدر إزعاج عند أخذ العقل الخضرية من الأمهات بغرض تجذيرها.

أظهرت دراسة في جامعة بولاية أوهايو أن الطفل بوزن 20 كغ إذا أكل 500 ورقة ملونة يمكن أن تسبب له ألم طفيف بالمعدة. العصارة البيضاء تمتلك خصائص حساسية وخاصة للأطفال الحساسين لهذه المادة.

جميع أجناس الفصيلة الإفوربية ذات سمية عالية.
نجمة الميلاد لا تصنف مع سابقاتها من حيث السمية.
المركب السام هو استرات الديتربين وجد في السائل الحليبي ولكنه منخفض السمية جداً.
هذه المادة ممكن أن تهيج المعدة أو تسبب طفح جلدي.
في القرن 14 - 16 استخدمت العصارة للسيطرة على الحمى.
في دراسة حديثة وجد أن المستخلص المائي لهذا النبات يمكن أن يستخدم في القضاء على الأعشاب الضارة التي تهدد إنتاجية المحاصيل حيث أثر على طول النبات ونمو جذوره ونسبة إنبات البذور.
Avena fatua, Rumex dentatus, Euphorpia helioscopia, Sorghum halepese.
يتوقف نمو هذه النباتات خضرياً فور تشكيلها للقمم المزهرة لكن تعتبر هذه المرحلة قبل تشكل القمم من أنشط مراحل نمو النباتات حيث تشير بعض الدراسات أن هذا النبات يمكن أن يحقق ارتفاعاً يتراوح بين 30 - 46 سم في غضون بضعة أيام.
أما الجنس Euphorbia بما فيه نجمة الميلاد فله طبيعة مورفولوجية خاصة باحتوائه على أزهار مؤنثة مفردة بدون بتلات وغالباً بدون سبلات تحاط بأزهار مفردة مذكرة وتترافق معها لتشكل تركيباً كأسي الشكل يدعى السياثيوم Cyathium وعلى جانبه من 1 إلى 4 غدد تتمزق عند نضجها ويخرج منها سائل حلو الطعم يسمى (العسل)، وهذه الأزهار ليس لها أي قيمة جمالية.
الأجزاء الملونة الحمراء في معظم الأصناف والزهرية أو البيضاء في أصناف أخرى والتي تعطي شكل النجمة في قمم الأفرع وتسمى خطأ بالأزهار فهي بالحقيقة أوراق متحورة تسمى القنابات الزهرية (Bracts)، وتقع نقطة اتصال كل منها قرب قاعدة الأزهار الحقيقة السياثيوم.
تعود القيمة الجمالية في النبات للقنابات الملونة، وبما أن هذه القنابات ذات طبيعة ورقية فإنها تبقى على النبات فترة طويلة تصل إلى ستة أشهر أحياناً (ومن هنا تنبع أهمية هذا النبات). بالإضافة إلى ذلك فقد يوجد من 1 إلى 5 أوراق ملونة بين الأوراق الخضراء والقنابات الزهرية ويشار إليها عادةً بالقنابات الانتقالية (transitional bracts).
وتعد نجمة الميلاد من النباتات التي تستجيب لتغيرات الفترة الضوئية (Photoperiod) حيث يتعلق الإزهار فيها بتغيرات طول النهار (الفترة الضوئية). ولما كانت نجمة الميلاد من نباتات النهار القصير (الليل الطويل) فإنها لا تدخل في طور تشكل البراعم ثم تطورها حتى يصبح الليل أطول من النهار، لذلك يلاحظ بدء تشكل البراعم الزهرية طبيعياً في بداية الخريف لتصل إلى تطور أزهارها الكامل بعد حوالي 8-10 أسابيع في ظروف البيت المحمي المدفأ، وذلك بهدف تسويقها في مواسم أعياد الميلاد ورأس السنة.
بعد ظهور الأزهار يحتاج النبات إلى ساعات من الظلام حتى تتشكل الأصبغة الحمراء في القنابات، وهي الأوراق التي تقع أسفل الأزهار هذه الفترة تكون بشهر تشرين الثاني حيث يوضع النبات في مكان دافئ داخلي قليل الإضاءة حتى تتلون أوراقه باللون الأحمر مع مراعاة تعريضه للضوء بين فترة وأخرى كل ثلاث أيام تقريبا يعرض لضوء الشمس في الصباح حيث أن تعريض النبات لإضاءة شديدة في هذه المرحلة يقلل من اللون الأحمر ويزيد من اخضرار الأوراق.
وللابقاء على النباتات بحالة خضرية من أجل إكثارها أو لاستمرار نموها خلال الخريف والشتاء يلجأ إلى قطع فترة الاظلام خلال الفترة من 15 أيلول إلى 25 آذار لمدة ساعتين وبشدة 100 لوكس يومياً.

( المتطلبات البيئية )





تعد المناطق شبه المدارية هي الموطن الأصلي لنجمة الميلاد لذلك فلا تتحمل الصقيع و حتى درجات الحرارة الأقل من 7 م° تتسبب لها بأعراض البرودة، وتتراوح درجات الحرارة المثالية لنمو النبات من 15-26 °م.

يكون نمو النبات بطيئاً جداً في درجات الحرارة دون 15 °م، و كذلك عندما تتجاوز 26 °م، كما أن درجة الحرارة الليلية المرتفعة أكثر من 20 °م تؤدي إلى الحد من تشكل البراعم الزهرية وتطورها. وارتفاع الحرارة فوق 35 °م يؤدي إلى إعاقة النمو، وضمور الساق، وظهور وريقات، وجذور صغيرة. وانخفاض الحرارة أثناء الليل يؤدي إلى تثبيط النمو حيث يؤثر عكسياُ على نشاط الجذور.

يسبب انخفاض درجات الحرارة ظهور أوراق شاحبة وأمراض تعفن الجذور، ويعتبر خفض درجات الحرارة في المراحل النهائية من النمو إلى حوالي 12°م تطبيق يهدف إلى تركيز اللون في القنابات الزهرية وبالتالي الحصول على قنابات أكثر دكانة. تعد درجات الحرارة التقليدية لمعظم مراحل نمو نبات نجمة الميلاد هي 17 °م ليلاً و25 °م نهاراً. وهذه الدرجات التقليدية يمكن أن تعدل في حال التحكم بنمو النبات وفقاً للفترة والكثافة الضوئية .

في الخلاصة تناسبه درجات حرارة ما بين ( 15 – 21 °م) ويتأذى النبات من ارتفاع درجة الحرارة، وانخفاضها لدرجة الصقيع تؤدي إلى موته.

الحد الأعلى للنمو هو 30 °م وعند ارتفاع الحرارة عن هذا الحد يتم استخدام أجهزة التبريد والمراوح الهوائية ووسائل التظليل من أجل خفض درجة الحرارة داخل البيوت الزجاجية.
ويتراوح أفضل مجال حراري للنمو الخضري من 20 – 25 °م مع توفر شدة ضوئية عالية ونهار طويل في حين يحتاج النمو الزهري لنهار قصير.
تستخدم درجات حرارة منخفضة (10 °م) في حفظ الاصناف المبكرة بعد إزهارها وتلون قناباتها الزهرية من أجل تسويقها خلال فترة أعياد الميلاد.




تعد نجمة الميلاد من النباتات المحبة للضوء الشديد فيجب تعرضها لضوء الشمس المباشر إلا إذا خشينا من ارتفاع درجة الحرارة في الصيف فيجب تظليلها.

نجمة الميلاد محبة للضوء الشديد حيث يساعد الضوء الشديد على النمو الجيد للقنابات لكن يجب تقليل ضوء الشمس لتقيل شدة حرارة الصيف هذا وتزرع النباتات بالبيوت المحمية المصنوعة من مواد يتخللها الضوء جيداً حيث يبطئ نمو نجمة الميلاد في الاضاءة المنخفضة في فصل الشتاء في البيوت المحمية بالمناطق الشمالية الباردة في حين تتكون نباتات جيدة تحت ظروف الاضاءة الجيدة في الربيع.

غير أن أزهار النبات وظهور القنابات الملونة يتطلب فترة ظلام طويلة وذلك خلال فصل الخريف لذلك يلجأ إلى التغطية للحصول على فترة (15 ساعة ظلام يومياً).

عند زراعة نباتات نجمة الميلاد يجب الأخذ بالحسبان كلاً من الكثافة الضوئية، نوعية الضوء، والفترة الضوئية.

تستجيب نجمة الميلاد لكثافات الضوء المرتفعة خلال معظم مراحل نموها الخضري حيث تعتبر 4000-6000 شمعة/قدم2 مثالية، حيث يستفيد هذا النبات من كل الضوء المتوافر في بيئة النمو طالما بقيت ضمن درجة حرارة مقبولة، لذلك فمن الضروري تظليل البيت البلاستيكي ليس فقط من أجل تقليل الكثافة الضوئية وإنما لإنقاص درجة الحرارة بالدرجة الأولى.

أشارت دراسة أجراها بعض العلماء أنه عند خفض الإضاءة تصبح المسافة بين السلاميات طويلة، ويصبح النمو عصيرياً نتيجة تكون حموض أمينية على حساب تشكل النشاء لانخفاض عملية التمثيل الضوئي فيجب رفع الشدة الضوئية خصوصاً من شهر أيلول وما بعد.

ولعل التحكم بطول الفترة الضوئية (طول النهار) لهذا النبات هو أهم العوامل التي تعمل على التحكم بإزهاره وهذا يصبح مهماً جداً للمهتمين بإكثار هذا النبات والذين عليهم الحصول على نباتات أمهات خلال أشهر السنة لأخذ العقل الخضرية منها. لذلك فالنباتات يجب أن تتعرض لضوء اصطناعي للمحافظة على استمرار نموها الخضري وهذا يحدث بإعطاء إضاءة اصطناعية في منتصف الليل (Night Break) بهدف كسر فترة الظلام الطويلة من منتصف أيلول وحتى منتصف نيسان.
نوعية الضوء مهمة جداً في الإزهار من جهة، وفي طول ساق نجمة الميلاد من جهة أخرى، حيث يعد الضوء الأحمر هو الأكثر فعالية في استمرار النمو الخضري ومنع تشكل البراعم الزهرية من اللون الأزرق، وكذلك في الزيادة المفرطة في طول الساق. وهذا يفسر استطالة النباتات عند زراعتها قريبة من بعضها (زيادة الكثافة الزراعية). حيث تقوم الأوراق بعملية فلترة للضوء الطبيعي الواصل إلى الساق بزيادة في الضوء الأحمر، لذلك فزيادة المسافات الزراعية بين النباتات تعمل على عدم فلترة هذا الضوء الطبيعي فلا تحدث عملية الاستطالة.



تنمو نجمة الميلاد في العديد من الترب ولكن أفضلها المسامية الغنية بالمواد العضوية لذلك يمكن استخدام خليط مكون من الرمل والسماد العضوي والتورب بنسبة 1:1:1 في زراعتها ويعتبر pH ما بين 5 إلى 6.5 مناسب لنمو نجمة الميلاد وأفضلها هو pH ما بين 6 – 6.5 وإن pH المرتفع يسبب نقص العناصر المعدنية المتاحة مثل Fe-Mn-Zn مما يسبب ظهور أعراض نقص هذه العناصر على شكل chlorosis على النبات.

بينما pH المنخفض يسبب نقص عنصر Mo المتاح وزيادة عناصر اخرى، مثل: Co- Zn- Mn- Fe- Al مما يسبب سمية للنبات.

يجب أن يتمتع وسط النمو المناسب لنمو نجمة الميلاد بالمواصفات التالية:

1- أن يكون نظيفاً.

2- معقماً.

3- يتمتع بالمواصفات الفيزيائية التي تتناسب مع بيئة الجذور.
لذلك كانت الخلطات من البرليت والتورب المحتوية على نسب قليلة من البيتموس والفيرميكوليت ونشارة الخشب والرمل هي الأكثر ملاءمة لنمو هذا النبات شرط أن تكون كل هذه المواد معقمة حرارياً حيث تتمتع خلطات البرليت والتورب بمواصفات فيزيائية ممتازة من حيث التهوية الجيدة، والقدرة على الاحتفاظ بالماء لذلك فمن أجل تربية نباتات أمهات مخصصة للإكثار أو تربية النباتات المزهرة أو تجذير العقل نستخدم خلطة من المكونات التالية: خلطة برليت وتورب متساوية + 50% على الأقل من البيتموس والرمل والفيرميكوليت ونشارة الخشب أما لتربية العقل المجذرة فتستخدم أوساط النمو الاصطناعية كالصوف الصخري الذي يعمل على تسريع نمو الجذور.

ممكن أن تكون الخلطة (2 جزء بيتموس + 1 جزء تربة + 1 جزء رمل أو بيرلايت).

نوعية الماء المثالية لسقاية نجمة الميلاد هي التي تحتوي على أقل من 1 مليموز/سم من الأملاح المنحلة بالإضافة إلى تمتعها بدرجة pH من 6 - 7 وعدم احتوائها على مستويات مرتفعة من تركيز عنصر الصوديوم والبيكربونات التي تؤثر سلباً في تغذية النبات ونموه، كما يجب أن يتوافر الماء بحيث يمتص من الجذور وكذلك من سطح المجموع الخضري خلال عملية التجذير وذلك لخفض الفقد المائي من العقل. يجب ألا يكون الماء الضبابي الذي يسقط على المجموع الخضري للعقل كبير جداً لأن ذلك قد يؤدي إلى غسل العناصر الضرورية من التربة وكذلك خفض نوعية العقل.
أنظمة الري الأكثر استخداماً لري نباتات نجمة الميلاد هي الري بالتنقيط بواسطة أنابيب ذات قطر صغير يصل كل منها إلى الإناء المزروع. وينصح بسقايتها كل يومين حالما تبدأ النباتات بتثبيت جذورها والنمو السريع. كما يمكن سقاية النباتات يدوياً.

تحتاج النباتات إلى كمية كبيرة من الماء مع مراعاة عدم تراكم الماء حول النبات لأن ذلك يؤدي لاختناق الجذور وتحول لون الاوراق إلى الاصفر ثم لاتلبث أن تسقط ويتعرى النبات كما تؤثر على لون القنابات الناتجة حيث تصبح باهتة اللون وغير مرغوبة في التسويق كما يؤدي تعطيش النباتات إلى ذبول الاوراق وتساقطها ويتم رفع الرطوبة داخل البيوت المحمية عند ارتفاع درجة الحرارة مع تجنب رش أوراق النبات بالماء لأن ذلك يؤدي إلى تبقع الاوراق هذا ويمكن إضافة الاسمدة للنبات مع ماء الري بشكل سماد سائل.

تتم باعتدال أي تقريبا كل ثلاث أيام مع مراعاة بقاء التربة رطبة أي نتفحص التربة بأصابع اليد حين نجدها جافة نعطيها ماء، وتخفف السقاية بعد الإزهار وتروى كل أسبوع تقريباً.



لما كان وسط الزراعة المناسب لنمو نجمة الميلاد هو خليط من التورب والبرليت فمن الضروري تزويد هذا الوسط بالعناصر الغذائية الازمة للنمو لأن هذا الخليط لا يحتوي على الكمية الكافية من العناصر الغذائية واللازمة لنمو هذا النبات. لذلك فلا بد من استخدام الأسمدة المناسبة و التي تحتوي بالدرجة الأولى على كل من العناصر التالية: النتروجين، الفوسفور، البوتاسيوم، الكالسيوم، المغنزيوم، المولبيدين، والزنك.
وكذلك تحقق درجة الحموضة المطلوبة مع مراعاة بعض النقاط الخاصة، مثل: زيادة مستويات التسميد في المرحلة الأولى من الإزهار وانقاصها تدريجياً حتى نهاية عملية الإزهار وذلك لأن الشهر الأول من النمو يعد هو الشهر الحاسم والمحدد لطبيعة النمو وخاصة خلال شهر تشرين الأول وأوائل كانون الأول إذ يتوجب إضافة 250 - 300 ppm من النتروجين في كل رية وحالماً تبدأ القنابات الزهرية بالتشكل يجب ألا تعطى النباتات مستويات مرتفعة من التسميد لأن حاجتها لذلك تصبح قليلة جداً وتصبح حساسة لزيادة معدلات التسميد والذي تظهر أعراضه على شكل احتراقات على القنابات الزهرية.

تشير بعض الدراسات إلى أن التسميد يبدأ من الربيع حتى شهر كانون الأول بمعدل ملعقة لكل 5 لتر ماء.

يوقف التسميد الازوتي في آب لأن زيادة التسميد الازوتي تؤدي إلى زيادة حجم الاوراق والقنابات مما يقلل مدة بقائها كما يؤثر على لون القنابات حيث يقلل من تركيز اللون.

يضاف السماد المركب الكامل المكون من خليط نتروجين - فوسفور- بوتاسيوم بنسبة (N:P:K (10:10:25 طوال موسم النمو وقبل التزهير بمدة أسبوعين يضاف خليط سمادي مؤلف من 14-14-14 لكل اصيص يحوي على نبات (ملعقة صغيرة) ونقلل نسب التراكيز إلى النصف عندما تحل ظروف الضوء المنخفض (من تشرين الثاني ) حتى بيع النباتات.

يمكن استخدام السماد المركب بصورة سائلة بتركيز متوزان N:P:K بنسبة (20:20:20) بإضافة 1 كغ لكل 1000 لتر ماء ويستخدم بصورة أسبوعية ثم يضاف للنبات مع ماء الري. كما يحتاج النبات إلى إضافة كمية قليلة من عنصر المولبدينيوم Mo.



التهوية ضمن البيت البلاستيكي ضرورية جداً للحفاظ على درجة الحرارة المثالية للنمو وضمان عدم الإصابة بالأمراض والحصول بالنتيجة على نوعية جيدة من النباتات. لذلك فتشغيل المراوح مع الوسائد الإلكترونية المرطبة (نظام التبريد) ضروري لتجنب درجات الحرارة المرتفعة جداً خاصة خلال فصل الصيف لأن حركة الهواء الرطب تعمل على تبريد أنسجة النبات وتحسين تزودها بغاز ثاني أكسيد الكربون الضروري لعملية التمثيل الضوئي. مع مراعاة عدم ارتفاع مستوى الرطوبة داخل البيت المحمي، والذي يعد السبب الرئيسي في انتشار فطريات الأعفان وأخطرها العفن الرمادي (Botrytis).
إن زيادة غاز CO2 في البيوت المحمية المزروعة نباتات نجمة الميلاد يؤدي إلى زيادة طول سوقها كما أن ارتفاع الحرارة والرطوبة داخل البيوت البلاستيكية يؤدي إلى زيادة النمو الخضري بشكل غير مرغوب كما تؤدي إلى زيادة المشاكل الناجمة عن الامراض لذلك إجراء عملية التهوية الخاصة للمساعدة على خفض الرطوبة وإرجاع مستوى غاز CO2 لحالته الطبيعية في الهواء وكذلك للمساعدة على تبريد البيوت البلاستيكية في الايام المشمسة وعند ارتفاع درجات الحرارة.



تعتبر نجمة الميلاد من النباتات التي يتأثر الإزهار فيها بالفترة الضوئية فيحدث نشوء البراعم الزهرية وتشكلها في ظروف من النهار القصير لذلك تصنف من نباتات النهار القصير بالنسبة لحدوث الإزهار فيها، وفي نصف الكرة الشمالي وتحت الظروف البيئية الطبيعية يحدث تشكل البراعم الزهرية فيها في أوائل الخريف حوالي أواخر أيلول حيث يصبح النهار 12 ساعة و20 د. أو أقل.
وغالباً ما يحدث ذلك من 23 و حتى 27 أيلول في الظروف البيئية الطبيعية. أما التطور الفعلي لأجزاء الزهرة فلا يحدث حتى 7 إلى 10 أسابيع بعد ذلك، حيث تتشكل كل أجزاء البراعم الزهرية في 1 تشرين الأول تقريباً في نصف الكرة الشمالي، أما التطور الكامل للأزهار فيحدث بعد 8 - 10 أسابيع تحت الظروف المثالية للبيت المحمي.
هناك شرطان لازمان يجب تحقيقهما في بيئة البيت المحمي لإنتاج أزهار نجمة الميلاد و هما:
1- يجب استمرار التعرض إلى نهار قصير.

2- يجب أن تبقى درجات الحرارة ضمن الحدود المثالية.

أما في حال الرغبة بإنتاج نجمة الميلاد خارج أوقاتها الطبيعية فيجب العمل على تقصير طول النهار اصطناعياً بتغطية النباتات بقماش أسود لفترة 14 ساعة. أما معدل تطور الأزهار فهو تابع لمتوسط درجة حرارة البيت المحمي.

فدرجة الحرارة الليلية المثلى هي من 15 – 21 °م لمعظم أصناف نجمة الميلاد وضمن هذا المدى الحراري يحدث تشكل الأزهار وتطورها لكن كلما اتجهت درجة الحرارة نحو 21 °م كلما أصبح تطورها أسرع.

2- الاكثار:

العوامل الأكثر أهمية في نجاح عملية الإكثار هي: التعقيم، والنظام الضبابي في السقاية، والتحكم بدرجات الحرارة، والمحافظة على الدرجة المطلوبة؛ والهدف من نظام الري الضبابي هو المحافظة على طبقة من الماء حول الأوراق إلى أن يتم تشكل الجذور. يحصل دائماً على العقل لنبات نجمة الميلاد من نباتات أمهات على مدار العام بوجود الإضاءة الصناعية التي تحافظ على النمو الخضري المستمر وبتطويش الأمهات نحصل على عقل يمكن تجذيرها. ويمكن رش نباتات الأمهات بالبنزيل أدينين BA الذي يزيد من التفريع للحصول على عدد أكبر من العقل.
التكاثر الجنسي عن طريق البذور ممكن للحصول على أصناف جديدة فقط لكنه غير اقتصادي تجارياً.
يكاثر أيضاً بزراعة النسج حيث يتم الحصول على أعداد كبيرة من النباتات (عشرات الآلاف) من نبات أم واحد.
يتم إكثار النبات بواسطة العقل الساقية التي تؤخذ من نهاية الافرع الخضرية خلال شهر نيسان ويتم ذلك بتقليم النباتات بعد موسم الازهار خلال شهري كانون الثاني وشباط لارتفاع (0.5 م) تقريباً (تختلف المسافة تبعاً للصنف) فوق سطح الارض ثم تروى النباتات وتسمد الامر الذي يساعد على نمو البراعم الجانبية الساكنة على الافرع وبعد وصول النموات الى طول مناسب يتم قطع أطرافها بحيث يحتوي كل منها على أربعة أوراق كاملة التكوين ثم تغمس قاعدة العقل الطرفية في ماء درجة حرارته 20م° لمدة ساعة واحدة تقريباً للتخلص من الافراز اللبني

ثم تزرع العقل في أصص مناسبة (6 سم)، ولا يفضل زراعة العقل في أحواض لأن جذورها رفيعة لاتتحمل التفريد ويستخدم الري الضبابي الدقيق لري العقل

على فترات عادة مرة كل10د. وذلك لمنع ذبول العقل والمساعدة على تكوين الجذور.

هذا ويستخدم محلول اندول بيوترك أسيد IBM بتركيز (2500 ppm) للمساعدة على التجذير وذلك بغمس قواعد العقل المحلول لمدة خمس ثواني.
هذا ويتوقف نجاح عملية التجذير على:
1.أن تكون العقل خالية من الامراض (الامهات سليمة ).
2.المحافظة على الرطوبة حول العقل ومنع جفافها أو ذبولها.
3.توفير درجة حرارة خلال عملية التجذير (20 - 21 °م) حيث تتكون الجذور لمعظم الاصناف من 14 -18 يوم.
بعد تجذير العقل وتكوينها مجموع جذري جيد يبدأ تدويرها إلى الاصص الاكبر حيث توضع في أصص بقطر 10 سم مع تظليل النباتات لحمايتها من أشعة الشمس هذا ويخفف من التظليل كلما تقدم النبات بالعمر. يترك النبات ليكون مجموع جذري جيد، ثم ينقل عندها إلى الاصص النهائية التي يتراوح قطرها بين 15 – 25 سم حسب حجم وقوة نمو الصنف المزروع والغرض من زراعته.
صفات العقلة الجيدة:
1.أن تكون خالية من الأمراض وخاصة الفيروسية والحشرات.
2.أن تكون ذات محتوى غذائي جيد.
3.أن تكون بقطر لا يقل عن 0.5سم و بطول 10_8سم.
4.أن تكون حاوية على الأقل زوجين من الأوراق تامة النمو.
يجب أن يكون النبات الأم أيضاً خالي من الأمراض والحشرات وخصوصاً الأمراض الفيروسية لأنها تخفض الإنتاج أو عدد العقل بنسبة 50 - 30%.
وتحتاج نباتات الأمهات إلى رش وقائي دوري خشية الإصابة بالذبابة البيضاء والحشرات القشرية، وأن تكون التربة نظيفة خشية الإصابة بالنيماتودا وأن تسمد دورياً بسماد يحوي على نسبة مرتفعة من الآزوت لأن نبات نجمة الميلاد سريع النمو ويحتاج إلى سماد الآزوت بصورة كبيرة بالإضافة للعناصر الأخرى من بوتاسيوم وفوسفور، وعند أخذ العقل تنفع مباشرة في ماء حرارته 50 °م لمدة ساعة للتخلص من السائل اللبني داخل العقلة وإذا كانت حرارة الماء منخفضة يتجمد السائل اللبني في منطقة القطع مما قد يعيق حركة الهرمون ودخول الماء، ثم تسحب من الماء وتجفف وتجهز للمعاملة الهرمونية، وبعد المعاملة الهرمونية توضع العقل في وسط التجذير الذي قد يكون من الصوف الصخري أو الرغوة أو خلطة النمو نفسها بحيث يتم عمل ثقوب صغيرة في وسط التجذير لإنزال العقل فيها ثم يبدأ الري الضبابي مباشرة وبمجرد ظهور الجذور على العقل يمكن زيادة الشدة الضوئية تدريجياً.

3- برمجة إنتاج نجمة الميلاد:

ا- يتم تجذير العقل المعدة للتصدير قبل العقل المعدة للسوق المحلي.
ب- تتمحور عملية برمجة الإنتاج في نجمة الميلاد في عملية التطويش حيث تعطي النباتات المطوشة نباتات متعددة الأفرع تحمل في نهايتها الأزهار.
ج- يجب الأخذ بالحسبان المساحات الزراعية المطلوبة للنمو تبعاً لعمليات التطويش وكذلك فإن الجو المبرد داخل البيت المحمي يسمح برفع الشدة الضوئية دون ارتفاع درجات الحرارة الذي يعمل أيضاً على رفع كفاءة عملية التمثيل الضوئي ورغم أن ذلك يؤدي إلى زيادة معدلات التنفس والاحتياج المائي في النبات لكنه يؤدي إلى تحسين نوعية النبات بدرجة كبيرة.
- تنظيم النمو في نجمة الميلاد:

أولاً: التحكم البيئي:

يتم ذلك من خلال المحافظة على دجة الحرارة المثالية للنمو والشدة الضوئية و نوعية الضوء والرطوبة النسبية وعمليات السقاية ولما كان طول النبات حساس جداً للفروقات الحرارية بين الليل والنهار فلا بد من المحافظة على درجة حرارة ليلية 18 °م و درجة حرارة نهارية 23 °م أي بفارق لا يزيد عن 5 °م للحصول على الطول المثالي للنبات.
ثانياً: التطويش:

يساعد التطويش النباتات النامية على حمل عدد أكبر من الإزهار وكذلك يسمح بالتحكم بطول النباتات. لكن يجب أن يكون التطويش مدروساً بحيث لا يكون قريباً جداً من موعد الإزهار حتى لا يصبح النبات قصيراً وهزيلاً، وكذلك فإن التطويش قبل موعد تشكل البراعم الزهرية بفترة كبيرة ينتج عنه نباتات أطول لا يمكن التحكم بها بواسطة وسائل تنظيم النمو الأخرى، ولما كان موعد التطويش المناسب لنجمة الميلاد يختلف باختلاف الظروف البيئية فالموعد الأنسب لذلك في سورية هو أواخر شهر آب وحتى بداية أيلول.
ملاحظة هامة: التطويش يعطي حجم أكبر للنبات لكن يؤثر على حجم القنابة.
تتم هذه العملية بهدف دفع النبات إلى التفريغ الجانبي حيث تزال القمة النامية ويترك ثلاث أوراق فقط على النبات وتجري العملية عند تدوير النباتات أول مرة.
ثالثاً: منظمات النمو الكيميائية:

على الرغم من عدم الحاجة إلى استخدام منظمات النمو الكيميائية في معظم الأحيان لكن قد يضطر المنتج إلى استخدامها قبل فترات النمو السريع والتي توجد على هيئة مواد تضاف كمحلول لوسط الزراعة أو على هيئة مواد ترش على المجموع الخضري للنبات.

بعض المواد الكيميائية تستخدم كمثبطات نمو وهي تضم: الكلورميكوات، الأنسيميدول، الباكلوبوترازول مع الكلورميكوات ويعد الأخير المركب الأكثر استخداماً.

يمكن استخدام الهرمونات مثل IBA و NAA بتراكيز 2500 ppm للمساعدة على تكوين الجذور، ويمكن استخدام السيكوسيل ccc لتقزيم النبات، والجبريلين (GA7 + GA3) لزيادة طول النبات حسب الاحتياج المطلوب.

وفي دراسة أجريت على تركيز الهرمون استخدم الهرمون IBA بعدة تراكيز وهي:

5000 ppm لمدة 10 ثواني.

2500 ppm لمدة 15 ثانية.

1250 ppm لمدة 20 ثانية.
إضافة للشاهد وهو النقع بالماء. التغطيس كان لمسافة 1 - 2 سم.
فكانت النتيجة عند التركيز 5000 ppm احتراق بقاعدة العقلة نتيجة التركيز العالي للهرمون وظهرت فيما بعد بعض التعفنات في منطقة الحرق، أما التركيز ppm2500 فحقق أعلى نسبة لعدد الجذور وطولها، بينما في التركيز 1250 ppm كان نمو الجذور قليل وفي الشاهد ظهرت جذور قصيرة وضعيفة مع ازدياد حوادث الذبول و اصفرار الأوراق.
وفي تجربة أخرى استخدم نفس الهرمون ولكن بالتراكيز التالية:100 - 200-1000 - 2000 ppm إضافة للشاهد (النقع بالماء) ومعاملة جديدة (تمرير قواعد العقل على اللهب بحيث يكون الفاصل بين قاعدة العقلة واللهب 8-10 سم لعدة ثواني حتى جفاف السائل اللبني). فكان عدد الجذور ونسبة التجذير وطول الجذور أكبر عند 2000 ppm وكذلك عند المعاملة باللهب بالمقارنة مع باقي المعاملات.
التحكم في طول النباتات بإستخدام منظمات النمو (كيميائياً) امكن الحصول على نباتات قصيرة من بعض أصناف (نجمة الميلاد) المزروعة بالاصص باستخدام بعض المواد الكيميائية التي تحد من النمو ومن هذه المواد السيكوسيل حيث يرش على الاوراق بتركيز 3000 ppm وقد تم الحصول على أصناف قصيرة دون اللجوء إلى استخدام مثل هذه المواد وذلك عن طريق عمليات التهجين.
كما يمكن استخدام بعض مشجعات النمو الكيميائية للحصول على نباتات أطول وكذلك لتأخر تساقط الاوراق والقنابات ومجموعة الازهار وذلك برش المجموع الخضري للنبات في شهر تشرين الثاني بالجبريلين بتركيز 20 ppm أو البرومالين 50 ppm
كما توجد مواد لتشجيع التفريع على بعض الاصناف حيث ترش على المجموع الخضري للنباتات الصغيرة قبل التطويش ب 7-10 أيام أو باستخدام الاترنيال بتركيز 2500 ppm.

رابعاً: التربية:

تطورت عمليات التربية لنبات نجمة الميلاد كثيراً وبشكل متسارع خلال السنوات القليلة الأخيرة، متيحة للمزارعين القدرة على التحكم بنمو النبات مع استخدام المواد الكيميائية أو بدونها، بالإضافة إلى القدرة الكبيرة على التحكم بارتفاع النبات. وكذلك فإن عمليات الانتخاب التي تتم على نباتات نجمة الميلاد كان لها الدور الأكبر في تسهيل العمليات الزراعية وإعطاء قدرة أكبر على إدارة الإنتاج.
يجب العلم بأن معظم الأصناف تبدأ بتشكيل براعمها الزهرية في حدود الأول من تشرين الأول وتزهر كلياً بعدها ب 8-10 أسابيع.
- تسويق النباتات:

أولاً: التوضيب:

يجب مراعاة التعامل بلطف مع النباتات خاصة ذات الأزهار الملونة حيث تكون عرضة للتساقط أو التكسر لأقل احتكاك ميكانيكي، كما يجب تفادي درجات الحرارة المنخفضة (الصقيع) حيث يؤدي ذلك إلى موت الأنسجة وتخريبها، ويجب تكييس كل نبات على حدة بكيس ووضعها في علبة مفردة خلال عمليات النقل، ويمكن استخدام أكياس من البلاستيك أو الورق أو البوليسترين لضمان حماية الأزهار. كما يجب أن كون العلب الكرتونية أطول من كيس النباتات لحماية القنابات من الاحتكاك بقمة العلبة.
ثانياً: الشحن:

تكون النباتات خلال عملية الشحن في غاية الحساسية لكل من الاجهاد المائي، درجة الحرارة المرتفعة، الضغط الميكانيكي ووجود غاز الإيثيلين. لذلك يجب سقاية الأصص بكمية قليلة من الماء. درجة الحرارة المثالية لعملية الشحن هي بين 10 - 13 °م. وتؤدي طول عملية الشحن إلى ذبول الأجزاء النباتية الملامسة للكيس مهما كانت نوعيته. لذلك يجب عدم تكييس النباتات لمدة أكثر من 24 ساعة. بالرغم من أن ذلك الذبول هو مشكلة تسويقية لكن النبات قادر على التعافي منه بعد 48 ساعة إذا تم تعريضه لإضاءة جيدة ودرجة حرارة بين 18.5- 23.5 °م.
منقول 

يكنك تحميل معلومات اكثر عن نباتات بنت القنصل 


تمنياتي اليكم بقضاء وقت ممتع 

الخميس، 9 مارس، 2017

الحشائش وطرق مكافحتها

الحشائش وطرق مكافحتها

تحميل كتاب الحشائش
1-  اضغط هنا الحشائش                            2- اضغط هنا الحشائش 

 مقدمة:
***********************
 تعتبر الحشائش من الآفات الخطيرة التى تؤدى الى حدوث أضرار عديدة سواء للإنتاج الزراعي أو الأنشطة المختلفة للإنسان وكذلك قد تضر بصحة الإنسان نفسه, ولقد زادت أهمية الحشائش كآفة خطيرة في مصر في السنوات الأخيرة عندما حدثت هجرة كبيرة بين العمالة الزراعية سواء الى المناطق الصناعية أو الى الدول العربية البترولية للحصول على دخل أكبـــر مما أدى الى الزيادة الكبيرة في أجر العمال الزراعيين لندرتهم ومن ثم تزايد مشكلة الحشائش عاما بعد عام لعدم عز يقها بالطرق التقليدية وترتب على ذلك زيادة أعداد بذور الحشائش بالتربة زيادة رهيبة مما يصعب من مكافحتها بالطرق التقليدية, وحتى يمكن مكافحة الحشائش بطريقة فعالة, يجب معرفة بعض المعلومات الضرورية عن تلك الآفة مما يسهل بعد ذلك مكافحة كل نوع من تلك الحشائش بطريقة خاصة كما سيلي فيما بعد.
أولا : تعريف الحشائش:
 الحشائش هي نباتات غير مرغوب فيها أو إنها نباتات في غير موضعها اى تنمو فى مكان لا يراد لها ان تنمو فيه ومثال ذلك ان النجيل مهم جدا فى الملاعب والمتنزهات ولكن اذا نما فى حقول القطن مثلا فاءنه سوف يقلل من الناتج بدرجة كبيرة جدا, لذلك فالنجيل يعتبر حشيشة في الحالة الثانية. ولا شك أن هذه الحشائش تنافس المحاصيل على الغذاء أو الماء والضوء وأيضا فإن بعضها يفرز مواد سامة تضعف نمو المحصول نفسه مما يؤدى الى تقليل إنتاج هذا المحصول وكذلك تقلل من صفات وجودة المنتج. وجدير بالذكر أنه معروف عالميا أن الحشائش تفوق أى أضرار تنشأ من الآفات الأخرى مجتمعة مثل الحشرات والنيماتودا ومسببات الأمراض النباتية المختلفة وكذلك القوارض. الخ, لذلك فان المبيعات العالمية لمبيدات الحشائش تعادل تقريبا ثمن مبيدات الحشرات + المبيدات الفطرية معا. وذلك بكل أسف لا يحدث فى مصر فان مشترواتنا من مبيدات الحشائش لا تتعدى 10% من قيمة ثمن المبيدات الحشرية. وهذا ولا شك يشير الى تخلفنا في مجال الإنتاج الزراعي بالطرق التكنولوجية الحديثة والتى تؤدى الى التوسع الرأسي المطلوب لزيادة الإنتاج الزراعي وبالتالي زيادة الدخل القومي. بل أن البعض يقيس تقدم الدول بمدى ما تستعمله من مبيدات الحشائش.



ثانيا : الأضرار التى تسببها الحشائش:
***********************************
1- تقليل المحصول الناتج:
 يتوقف النقص في المحصول على أنواع الحشائش الموجودة - شدة الإصابة مدة بقاء هذه الحشائش في مساحة معينة - قدرة المحصول المنزرع على منافسة تلك الحشائش واخيرا على العوامل الجوية التى تؤثر على نمو الحشائش وكذلك المحصول.... وعموما فيمكن القول أن زيادة وزن الحشائش بواحد كيلو جرام لابد أن يصاحبه نقص مقداره 1 كيلو جرام من وزن المحصول. بل أن الحشائش تستهلك من العناصر الغذائية من التربة أضعاف ما يستهلكه المحصول لإنتاج طن من أى منهما مثلا.
2- تحديد نوع المحصول المنزرع في منطقة معينة:
مثال ذلك لو أن المنطقة مصابة بالهالوك فيجب عدم زراعة الفول البلدي في تلك المنطقة لمدة  10 أعوام أو ربما أكثر. كذلك يلاحظ أن بعض المحاصيل الهامة مثل محاصيل الحبوب ومحاصيل العلف لا يمكن عزيقها وهذا بالطبع سوف يقلل من محصولها بدرجة كبيرة جدا لو حدثت إصابة شديدة بالحشائش ولذلك لن يمكن زراعة هذه المحاصيل في تلك المناطق آلا إذا استخدمت طريقة أخرى لمقاومة الحشائش بها.
3- تقليل جودة المحصول المنتج:
 وجد أن بذور الحشائش تعمل على تقليل قيمة المحصول التجارية مثال ذلك إصابة محصول مثل القمح ببذور بعض الحشائش السامة مثل الصامة مما يجعل الدقيق الناتج منة غير صالح للاستهلاك الآدمي بل أن الخبز المصنع منة قد يؤدى الى وفاة من يتغذى علية . كما تؤدى لتلف محاصيل الحبوب لزيادة نسبة الرطوبة بها بسبب وجود بذور الحشائش الرطبة . كذلك فان بعضها مثل البصل والثوم البرى تغير من صفات اللبن إذا تغذت المواشي عليها بل تنتقل الرائحة الى الجبن والزبد المصنعة منه.
4- الحشائش لها تأثير ضار على صحة الإنسان:
 بعض الحشائش تسبب الحساسية أو حتى التسمم للأنسان وبعض الحشائش الأخرى ذات الأشواك تضر العمال جدا أو تسبب لهم آلام شديدة بل تمنعهم من النزول الى تلك الحقول لعزيقها أو التسميد ومقاومة الحشرات والأمراض بل حتى وحصاد المحصول الموجود في تلك المساحات المصابة.
5- الحشائش كعوائل للحشرات والنيماتودا (الديدان الثعبانية) والمسببات المرضية للنبات:
 فبعض الحشائش ضرورية لبعض الأمراض التى تكمل جزء من دورة حياتها على حشائش معينة (مثال ذلك أمراض الأصداء). كما أن الحشائش تعتبر من العوامل الثانوية الهامة لبعض الحشرات مثل دودة ورق القطن والمن والتربس.... الخ مما يؤدى الى زيادة تكلفة مقاومة تلك الحشرات عندما تنتقل من الحشائش الى المحصول نفسه فجأة.
6- الحشائش المائية ومشاكلها:
 فلقد لوحظ أن تلك الحشائش المائية تعمل على تقليل سريان تيار المياه في قنوات الرى وما يصاحب ذلك من مشاكل خطيرة لنظام الرى كما تسبب فقد كميات هائلة من المياه عن طريق النتح. من أوراق تلك الحشائش (مثال ورد النيل ) كما أن الحشائش المائية تعمل على سد القناطر والجسور......الخ . كما أن الحشائش المائية تأوي الناموس الذي يسبب مرض الملاريا. كما أنها تسبب مشاكل للملاحة النهرية أو لصائدي الأسماك وتمنعهم من الصيد.
نظرا لخطورة الحشائش كآفة فلابد من معرفة بعض المعلومات الهامة عن تلك الحشائش- أنواعها - كيف تتكاثر- قدرتها الحيوية على الانتشار...... الخ. وذلك بالتالي سوف يسهل كثيرا من فهم طرق مكافحتها .


تقســـيم الحشائش
**************************************
يمكن تقسيم الحشائش تبعا لفترة حياتها الى ثلاثة أقسام هي :-
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
1- الحشائش الحولية:
 وهى تلك الحشائش التى تكمل دورة حياتها في عام واحد وتشمل حوليات صيفية وحوليات شتوية , وهذا النوع سهل جدا في مكافحته سواء يدويا أو باستخدام مبيدات الحشائش.
2- الحشائش ثنائية الحول :
 وهى تلك الحشائش التى تكمل دورة حياتها في عامين , النمو الخضري في العام الأول ثم النمو الزهري في العام التالي.
3- الحشائش المعمــرة:
 وهى تلك الحشائش التى تستمر دورة حياتها لمدة أكثر من عامين.
وكل قسم من هذة الأقسام الثلاثة يشمل حشائش عريضة الأوراق (ثنائية الفلقتين) والنجيليات (حشائش أحادية الفلقة) وجدير بالذكر أن الحشائش المعمرة هي أخطرها وأصعبها في مكافحتها آلا إذا فهمنا طبيعة نموها وذلك حتى يمكن التعامل معها والقضاء عليها. لذلك سوف نتكلم عن الحشائش المعمرة بشيء من التفصيل.
فالحشائش المعمرة : هي التى تنمو لأكثر من عامين بل أن بعضها ينمو على الدوام دون أى انقطاع. ويمكن للحشائش المعمرة أن تتكاثر عن طريق البذور أو عن طريق أعضاء التخزين الأرضية مثل الريزومات (ساق أرضية زاحفه) أو الستولونات (ساق هوائية زاحفة) أو البصيلات أو الدرنات ....الخ.
ومن الطبيعى أن الحشائش المعمرة التى لها القدرة على التكاثر الخضري وكذلك القدرة على إنتاج أعداد كبيره جدا من البذور فسوف تكون من الحشائش المنافسة الخطيرة التى يصعب مكافحتها. وذلك لأنه حتى لو تم القضاء على الأجزاء الهوائية فان الأجزاء الموجودة تحت سطح الأرض سوف تستمر في إعطاء مجموع خضري جديد ثم أزهار تنتج أعداد رهيبة من بذور تلك الحشائش المعمرة وبذلك تزداد مشكلتها عام بعد عام. ويمكن تقسيمها الى:
أ- حشائش معمرة بسيطة :
 وهى تتكاثر في الغالب بالبذور ويمكن أن تتكاثر خضريا عندما تتقطع أجزاء من الجذور أو السيقان بطريقة ميكانيكية.
ب- حشائش معمره بصيلية :
 والتى تتكاثر بواسطة أعضاء موجودة تحت سطح الأرض تشبه البصيلات أو الدرنات بالإضافة إلى تكاثرها بالبذرة (مثل السعد ) .
ج- الحشائش المعمرة الزاحفة :
 وهذه تتكاثر بالريزومات أو الجذور أو البذور (مثل النجيل والحلفا والحجنا) ولقد ذكر بعض الباحثين الأمريكيين أن نسبة الحشائش المعمرة في أمريكا تمثل 45% من إجمالي الحشائش أما الحولية فتمثل 34% أما ثنائية الحول فلم تتعدى 0.7%
وفيما يلي نبذة مختصرة عن أهم العوامل التى تساعد الحشائش على الانتشار:-
******************************************************
أ- قدرة الحشائش العالية على البقاء في التربة:
 وهذه القدرة يحددها العوامل الجوية مثل الضوء ودرجة الحرارة والأمطار والرياح وهذه العوامل تؤثر بطريقة مباشرة على نمو الحشائش وكذلك على طريقة توزيعها في المناطق البيئية المختلفة. كذلك فاءن العوامل الخاصة بالتربة والتهوية ودرجة الحرارة وكمية الرطوبة وكذلك مستوى خصوبة التربة فإنها أيضا تؤثر على قدرة الحشائش على البقاء.
ب- القدرة الحيوية العالية على الانتشار والتكاثر:
 بالنسبة للحشائش الحولية فان البذرة هي الوسيلة الوحيدة للتكاثر أما بالنسبة للحشائش المعمرة فيمكن التكاثر أيضا عن طريق البراعم - الريزومات - الدرنات البصيلات والستولونات بالإضافة للبذور ومما يساعد هذه القدرة الفائقة على الحياة العوامل التالية:
1- قدرة الحشائش على إنتاج كميات كبيرة جدا من البذور (مثال ذلك نبات واحد من الكبر يعطى 5رر0 مليون بذرة ونباتي عرف الديك والرجله حوالي 200 ألف بذره من النبات الواحد ...الخ ) .
22- وكذلك قدرة البذور على الانتقال والانتشار بسهولة من مكان لمكان بواسطة الرياح والماء والحيوان. والأنسان لأن هذه البذور مزودة بأجنحة باراشوتيه أو شعيرات أو تحويرات أخرى تساعدها على الطيران لعدة أميال. كما أن بذور بعض الحشائش مزود بأسواط سابحة تساعدها على الانتقال مع مياه الرى .
33- ظاهرة السكون والتى تتحكم في إنبات بذور الحشائش , وتلك الظاهرة هي العامل المحدد لاستمرار العدوى بالحشائش في منطقة محدده. بل أن بذور الحشائش التى تنمو تحت نفس الظروف البيئية الملائمة لنمو المحصول هي الحشائش الأقوى على البقاء والاستمرار والمشكلة الحقيقية في مكافحة الحشائش سببها انه لو كانت الظروف غير مناسبة فسوف تظل بذور تلك الحشائش ساكنه حتى تتحسن الظروف وتصبح مواتية للإنبات وكذلك لاستمرار نمو الحشائش التى تنمو فيها, وبذلك تستمر عدوى منطقة معينة بالحشائش لمدة طويلة.
ولا شك أن عزيق التربة وتقليبها له تأثير فعال على إنبات بذور الحشائش من حيث أن كمية الأكسجين المتاحة في هذه الحالة تكون أكبر وكذلك التهوية اللازمة للإنبات وطبعا فإن كمية الأكسجين في التربة تتأثر بدرجة كبيرة بمسامية التربة وعمق التربة والنشاط الميكروبي بها. ولحيوية البذرة دور كبير فى حدوث العدوى بالحشائش وسكون بذور الحشائش هي السبب الرئيسي لاستحالة القضاء على كل بذور الحشائش فى منطقة معينة فى وقت قصير أو بمعاملة واحدة, وظاهرة السكون فى بذور الحشائش يتحكم فيها أكثر من عامل كان تكون أسباب وراثية أو مكتسبة أو أن تتعرض لعوامل تجبر البذور على الدخول فى طور السكون. وجدير بالذكر أن عزيق التربة قد يؤدى أحيانا الى كسر ظاهرة السكون ومن ثم تشجيع بذور الحشائش على الإنبات. لذلك فعند تطبيق مبيدات الحشائش في مكافحة الحشائش لا يجب أجراء عملية العز يق مادام المبيد مازال يؤدى عمله.
4- التكاثر الخضري أو اللاجنسى :
 وهى إحدى الطرق الهامة جدا للقدرة على البقاء بالنسبة لبعض الحشائش العنيدة والتى يصعب جدا مكافحتها مثل الحشائش المعمرة والتى أهمها وأخطرها في مصر النجيل - السعد - الحلفا - الحجنا - العليق ...الخ . والتى تتميز بأن لها مجموع جذري عميق وأعداد كبيره من البراعم والبصيلات والدرنات والريزومات الساكنة ... الخ. ومما يميز تلك الأعضاء الموجودة تحت سطح الأرض بأنها قادرة على السكون وأن بها احتياطى من المواد الغذائية المخزنة. بل أنها السبب الحقيقى في استحالة القضاء على تلك الحشائش المعمرة بالعزيق فقط وتتوقف قدرة هذه الحشائش في الاستمرار في النمو على فترة حياتها. والعمق التى وصلت إليه في التربة والذى منه يبدأ تجديد النمو مرة ثانية, ومدى قدرتها على إنتاج البذور ومدى مقاومتها لطرق المكافحة المختلفة.
طرق مكافحة الحشائش
 يمكن تقسيم طرق مكافحة الحشائش وأبادتها الى ثلاثة أقسام كبيرة تشمل:-المكافحة الميكانيكية والبيولوجية والكيمائية, ويمكن استخدام الطرق الثلاثة سواء استخدم في ذلك برنامج لمنع ظهور الحشائش أو لإبادة الحشائش بعد ظهورها.
أولا : مكافحة الحشائش بمنعها من النمو:
 ويشمل ذلك منعها من النمو أو إيقاف تقدمها وانتشارها , بل أنه من الضرورى أن يشمل برنامج مكافحة الحشائش طرق المنع والتى تقلل من الإصابة بالحشائش ولابد أن نتذكر أنه بسبب خواص النمو للحشائش والتى سبق مناقشتها فإنه من المستحيل إبادة الحشائش تماما.
 وفيما يلي موجز بالطرق الممكن اتباعها في هذا الشأن :-
أ- المنع بالطرق الزراعية:
 والتى تتلخص في اختيار أصناف المحاصيل السريعة القوية النمو والتى تعتبر أحسن منافس للحشائش - وضع السماد قرب النبات وحرمان الحشائش منه - الطرق الملائمة مثل الرى بالتنقيط أو بالرش والذى يعطى النبات الفرصة للنمو قبل الحشائش - الالتزام بدوره زراعية ملائمة يقلل لحد كبير من انتشار حشائش معينة - زراعة أعداد كبيرة من النباتات في مساحة معينة سوف يؤثر على نمو الحشائش ويمنع الحشائش من تكوين بذورها خصوصا في الأرض المنزرعة وهذه الطريقة هي الطريقة المثلى لمكافحة الحشائش الحولية أو ثنائية الحول حيث أن قدرتها على البقاء مرتبط بعدوى الأرض ببذورها في الأعوام التالية ويمكن أجراء ذلك بالقطع أو الحش أو استخدام مبيدات الحشائش.
ب- استخدام تقاوي خالية من بذور الحشائش:
ويمكن تنقية التقاوي بغربلتها بالطرق التقليدية المعروفة.
ج- استخدام بذور معتمــدة:
على أن تكون تلك التقاوي نقية من الناحية الوراثية وخالية من بذور الحشائش .
د- استخدام القوانين :
 لحماية المزارع من شراء التقاوي المغشوشة أو الملوثة ببذور الحشائش وأيضا لمنع بذور الحشائش الخطيرة من دخول جمهورية مصر العربية مع التقاوي المستوردة من الخارج.
هـ - المنع باستخدام قوانين الحجر الزراعي:
سواء بقوانين الحجر الزراعي الداخلي أو الحجر الزراعي الخارجي.
و- استخدام مبيدات الحشائش :
 خاصة المستعملة قبل الانبثاق.
ثانيا : مقاومة الحشائش الموجودة فعلا وأبادتها:
 وهذه الطرق تشمل التعامل مع مساحات مصابة فعلا بالحشائش المختلفة يتوقف ذلك على الغرض المطلوب هل هو مقاومة الحشائش أم أبادتها, وإبادة الحشائش يمكن أن تكون ضرورية من الناحية الاقتصادية كما في حالة إذا كانت الحشيشة المطلوب إبادتها خطيرة جدا حيث أن تكلفة عملية إبادة الحشائش عالية جدا. وجدير بالذكر أنه لا يمكن إبادة الحشائش المعمرة في عام واحد وذلك لأن البذور أو الأجزاء الموجودة تحت سطح الأرض قد تظل ساكنة لمدة سنوات. ويمكن القضاء عليها بالعز يق أو الحرث أو باستخدام مبيدات الحشائش الجهازية المستخدمة بعد الانبثاق وكذلك يمكن استخدام معقمات التربة.
وجدير بالذكر أنه لابد من استخدام الطريقتين السابقتين معا حتى يمكن الوصول لمكافحة متكاملة أو ما يسمى INTEGRATED PEST MANAGEMENT سواء بطرق المنع أو المكافحة التى سبق ذكرها سواء باستخدام طرق ميكانيكية أو بيولوجية أو كيمائية أو باستخدام أكثر من طريقة منها معا.
 وفيما يلي سنتناول باختصار شديد أهم طرق مكافحة الحشائش.
1- الطرق الميكانيكية أو الطبيعية لمكافحة الحشائش
 وهذه الطرق مستعملة منذ بدأ الإنسان في زراعة المحاصيل. وقد تكون من الطرق الأرخص اقتصاديا في حالات معينة وتشمل العزيق بالفأس - الحرث بالطرق المختلفة - تقليع الحشائش باليد - الحفر ويفيد في حالة الحشائش المعمرة وحتى يمكن إزالة الأجزاء الموجودة تحت سطح الأرض على أعماق كبيرة. ثم يصاحبه تقليع الحشائش باليد وجمعها ثم حرقها (سواء بآلات يدوية أو ميكانيكية ) وهو مفيد جدا في حالة الحشائش الحولية وثنائية الحول ويمكن حش الأجزاء الموجودة فوق سطح الأرض لمنعها من إنتاج التقاوي وكذلك لاستنفاذ الغذاء المخزن تحت سطح الأرض , الحرق ويؤدى عمله بقتل خلايا الأوراق والساق ودرجة الحرارة الحرجة التى عندها تتأثر خلايا اللحاء هي بين 45 – 55 o م ويمكن استخدام اللهب في حرق مخلفات كثير من المحاصيل - التغريق ويمكن استخدامه عمليا بعمل جسور حول المنطقة المصابة بالحشائش ثم تغمر بالماء على أن يكون عمق الغمر من 15 - 30 سم ويستمر ذلك لمدة 3 -8 أسابيع .التغطية والهدف منها هو منع الضوء من الوصول للحشائش ويفيد في مكافحة النجيل وحشيشة جونسون ويمكن التغطية بالقش والورق والتراب والبلاستيك الزراعي والبولى اثيلين وخصوصا الأسود اللون السميك وعند التغطية بالقش يجب أن يكون سمكه من 10 - 15سم.
2- طرق المكافحة الحيوية:
 الهدف الأساسي للمكافحة الحيوية هو تقليل الإصابة بالحشائش الى الحد الحرج الاقتصادي ويمكن الوصول لذلك بطريق مباشر أوغير مباشر بالنسبة للكائن المستخدم في هذه المكافحة مثل استخدام محاصيل معينة لها قدرة عالية على المنافسة للحشائش أو إدخالها في دوره زراعية ملائمة مما يقلل أو يمنع الإصابة بالحشيشة المعينة وخصوصا تلك الحشائش التى تلازم محصول معين (مثل الهالوك الذي يصيب الفول) - اختيار كثافة النمو اللازمة للمحصول والتى تعمل على منافسة الحشائش (مثال زراعة 43-50 نبات فول صويا في المتر الطولى ) وكذلك بتضييق المسافات بين الخطوط. وكذلك يمكن استخدام الأعداء الطبيعية للحشائش مثل الحشرات ومسببات الأمراض . وعموما فإن الحشرات هي أقوى وأكثر الأعداء المستخدمة لمكافحة الحشائش ولسوء الحظ لم تستخدم المكافحة الحيوية في مصر بطريقة اقتصادية حتى الآن ولا يتسع المجال للكلام عنها بالتفصيل.
3- المكافحة الكيماوية:
 لاشك أن استخدام مبيدات الحشائش له فوائد عديدة خصوصا عندما تكون العمالة نادرة ومكلفة بل أيضا قد يكون لها فوائد حتى ولو كانت العمالة رخيصة متوفرة وذلك للأسباب التالية:
أ- يمكن لمبيدات الحشائش أن تقاوم الحشائش حتى في خطوط المحصول نفسه بينما في حالة العزيق فيمكن مقاومة الحشائش بين الخطوط المنزرعة فقط.
 ب- مبيدات الحشائش المستخدمة قبل الانبثاق تعطى مكافحة مبكرة للحشائش وهذا مفيد جدا حتى يمكن للمحصول أن ينمو جيدا في بيئه خالية من الحشائش ذات القدرة العالية على منافسة المحصول وكذلك منع الحشائش من إفراز مواد سامة في التربة تضر المحصول, ونمو المحصول في أرض خالية تماما من الحشائش لمدة 20 - 30 يوم يؤدى لزيادة المحصول بما لا يقل عن 15 - 30 %. وحتى لو ظهرت الحشائش بعد ذلك فإنها لن تسبب أى نقص في المحصول النهائي.
 ج- قد يضر العزيق المجموع الجذري للمحاصيل القائمة (مثال ذلك الموالح والعنب) , ومما قد يؤدى الى حدوث تجريح للجذور مما يسهل أصابتها بالكائنات الممرضة للنبات (مثل الفطريات , البكتريا , النيماتودا) .
 د - مبيدات الحشائش ممكن أن تغنى عن الحرث قبل الزراعة وهى مفيدة للغاية إذا كان الغرض أن يكون الحرث في أضيق نطاق, أو بدون حرث ZERO TILLEGE
ه - يمكن لمبيدات الحشائش مكافحة الحشائش المعمرة التى تفشل طرق المكافحة الأخرى في مكافحتها.
 و - يمكن لمبيدات الحشائش مكافحة بعض النباتات الزهرية الطفيلية مثل الهالوك والحامول والتى تفشل أى طرق أخرى لمكافحتها .
وفيما يلي سنتكلم بإيجاز عن أهم الأسس التى لابد أن تراعى عند تطبيق مبيدات الحشائش.
11- يجب تطبيق مبيد الحشائش بطريقة مثلى ذلك بمراعاة اتباع الطريقة المثلى لتحضير المبيد سواء كان في صورة صلبة أو سائلة على أن يتم ذلك بإضافة كمية المبيد اللازمة للفدان تدريجيا الى جردل صغير يحتوى على 2 لتر ماء حتى يصبح كالعجينة والتى تخفف بالماء حتى تصبح مثل الكريمة ( معلق متجانس للمبيد ) , عندئذ يضاف هذا المعلق الى برميل سعة 200 لتر ماء يحتوى على 100 لتر ماء ثم يكمل بإضافة 100 لتر / ماء أخرى وتصبح هذه الكمية كافية للفدان في حالة استخدام الرشاشات الظهرية وأفضل نوع هو رشاشة CP3 أو CP22 والخاصة لرش مبيدات الحشائش بطريقة متجانسة وهى تستخدم في رش الحدائق وكذلك في رش المحاصيل الحقلية . كما ينصح بأنة في حالة الأضطرار لاستخدام الرشاشات الآلية مثل موتور الرش سعة 600 لتر فيجب الرش بحوالي 400 لتر من محلول الرش للفدان . ولو أن ذلك غير مستحب لعدم تجانس عملية الرش في الغالب , أو يستخدم 200 لتر/ فدان في حالة استخدام آلات الرش المحمولة على جرار وهو أفضلها على الإطلاق في تطبيق مبيدات الحشائش في المحاصيل الحقلية أو حدائق الفاكهة.
22- بعد رش مبيدات الحشائش على التربة (بعد الزراعة وقبل الرى ) يجب الرى فورا في معظم الأحيان أو لمدة يوم على الأكثر حتى يمكن غسيل المبيد من الطبقة السطحية وذلك لأن معظم المبيدات الشائعة الاستعمال في مصر تتبع مجموعة مركبات اليوريا أو ثلاثية الآزين وهذه المركبات من السهل أن يحدث لها تحطم ضوئى اذا تعرضت لضؤ الشمس مباشرة .
33- عند استخدام المركبات التى تضاف على التربة قبل الزراعة مثل الابتام أو التريفلان أو الفرنام فيجب تقليبها فى التربة باستخدام المحراث القلاب وفى مدى نصف ساعة على الأكثر من التطبيق وحتى لا تفقد عن طريق التطاير لهذه المركبات. بعض هذه المبيدات مثل الكوبكس يمكن الاستعاضة عن خلطه فى التربة وهى عملية مكلفة بأن يتم الرش بعد الزراعة ثم الرى مباشرة بعد رش المبيد.
44-المركبات المستخدمة بعد انبثاق البادرة , فيراعى أنها تشمل نوعين من المركبات : مبيدات بالملامسة ومبيدات جهازية.
 أ-مبيدات بالملامسة غير اختيارية (مثل الجرامكسون ... الخ) فهى تقضى على أى نموات خضراء بدون تمييز ويجب أن يراعى ذلك أثناء التطبيق حتى لو استدعى الامر استخدام أقماع خاصة من البلاستيك لحماية الأشجار (الموالح أو العنب مثلا) من وصول أى رذاذ إليها.
 ب- مبيدات بالملامسة اختيارية : ترش على النباتات والحشائش وهى قائمة (دينوسب - أمترين - بنتازون - كاكوديلك أسيد).ويراعى أن يكون الرش متجانس تماما حتى لا يزيد التركيز على بعض النباتات والذى قد يؤدى الى ظهور سمية نباتية كذلك لابد أن ترش في التوقيت المناسب والذى يحدده عمر الحشيشة وكذلك عمر المحصول نفسه وذلك حتى لا يضار المحصول لو تم الرش قبل أو بعد هذا العمر المحدد.
5- بالنسبة لمبيدات الحشائش الجهازية والتى تنتقل بسهولة داخل النبات والتى تعتبر أفضل المبيدات في مكافحة الحشائش المعمرة مثل (الجليفوسات أو الدالابون ) حيث يمكنها الانتقال من خلال أوعية اللحاء لتنزل الى الأجزاء الموجودة تحت سطح التربة لتقتلها ولذلك يمكن نظريا منع تجديد نمو هذه الحشائش , وهذه المركبات لا يجوز خلطها بمبيدات حشائش بالملامسة وخصوصا إذا كانت سريعة التأثير مثل الجرامكسون والسبب في ذلك يرجع الى أن الجرامكسون سوف يقتل خلايا اللحاء وبذلك يقف انتقال المبيد الجهازى لأسفل فورا وتكون نتيجة هذه الخلطة هو الموت السريع للحشائش ولكنها سرعان ما تجدد نموها ثانية من الأجزاء الموجودة تحت سطح التربة في أسرع وقت.
6- من الأفضل استخدام الخلائط المناسبة من مبيدات الحشائش لمكافحة الحشائش في محصول معين لأن استخدام مبيد واحد لا يكفى لمكافحة العديد من أنواع الحشائش الموجودة في حقل معين لذلك يجب إضافة مبيد آخر يكافح الحشائش المقاومة والتى لا تتأثر بالمبيد الأول وسيراعى ذلك دائما عند ذكر التوصيات التالية مع التحذير الشديد من استخدام خلائط لمبيدات الحشائش لم تجرب من قبل .
نظرا لأن نوع التربة والمنطقة التى تنمو بها النباتات لها علاقة مباشرة بنوع مبيد الحشائش الذي يمكن التوصية به في منطقة معينة وكذلك على التركيز المستعمل منه, لذلك سنذكر فيما يلى التوصيات الخاصة بالأراضى القديمة (أرض الوادي) , وكذلك في الأراضى الرملية ( الأراضي المستصلحة) كلا على حدة.
أولا : مقاومة الحشائش في أراضي الوادى القديمة ( الأراضى الطينية الثقيلة )
أولا: القطـــن:
ـــــــــــ
لمكافحة الحشائش الحولية بنوعيها الصيفية والشتوية يتبع أحد البرامج التالية:-
1- برنامج تريفلان 48% أو كوبكس (48%) + كوتوران 800%:
طريقة التطبيق:
أ- تنعم التربة جيدا أثناء خدمة الأرض ثم ترش بالتريفلان أو الكوبكس بمعدل 1 لتر للفدان في 200 لتر ماء بواسطة الرشاشة الظهرية CP3 المزودة بالباشورى الأحمر الذى يعطى عرض الرش حوالى 25ر2 متر. ثم يقلب المبيد بالتربة بعد الرش مباشرة وفى خلال نصف ساعة على الأكثر وذلك باستخدام المحراث القلاب disk Harrow . يجب مراعاة ألا يزيد عمق الخلط عن 3 - 5 سم.
 ب- تقام الخطوط وتزرع ببذور القطن ثم ترش بالكوتوران المحلى أو المستورد أو الكوتريكس بمعدل 1.0 كجم من أى منهم / 200 لتر ماء للفدان ويستخدم في الرش الرشاشة الظهرية كما سبق أو يفضل استخدام آلات الرش المحمولة على جرار. ثم الرى (رية الزراعة) بعد الرش مباشرة وفى مدى 24 ساعة على الأكثر.
ملحوظة هامة:
 لا يجب أجراء العزيق بعد الرش المتجانس حتى لا تقلب التربة وتظهر حشائش جديدة. وبعد نمو القطن نمو كثيف سوف يؤدى ذلك الى تقليل وجود الحشائش أما إذا ظهرت حشائش نجيلية معمرة مثل (النجيل) فيمكن الرش بأى من المركبات التالية:
1- فيوزيلاد سوبر 12.5 %
2-جالنت 5ر12 % ُ EC بمعدل 1.5 لتر /فدان/ 200 لتر ماء.
3- نابو 20 % EC بمعدل 2 لتر/فدان/200 لتر ماء.
4- نابو أس 12.5% مستحلب بمعدل 1.5 لتر / فدان / 200 لتر ماء .
 أو يمكن رش بقع النجيل فقط بنفس التركيز المذكور لتوفير المبيدات.
2- برنامج كوتوران 80% أو جول 24% + ستومب 500 أو أميكس 48%
أ- بعد الزراعة وقبل رية الزراعة ترش بإحدى الخلائط الآتية بالمعدلات المذكورة ثم تروى بعد الرش مباشرة وفى مدى 24 ساعة على الأكثر بعد الرش.
1- كوتوران 80% بمعدل 1.25 كجم + ستومب 500 بمعدل 7ر1 لتر /فدان.
2- كوتوران 80% بمعدل 1.25 كجم + أميكس 48 % مستحلب بمعدل 2.55 لتر/فدان . ( يمكن استخدام
الكوتوران أو ستومب المحلى أو المستورد بنفس المعدل) .
3- جول 24% بمعدل 0.75 لتر + ستومب 500 بمعدل 1.7 لتر / فدان .
4- استخدام مركب كوتوران أكسترا 50% WP ويرش بمعدل 5ر22 كجم / للفدان . بعد زراعة القطن وقبل رية
الزراعة مباشرة.
تضاف المبيدات السابقة الى 2000 لتر ماء / فدان . وهذا البرنامج يعتبر علاج مشترك لمكافحة الحشائش الحولية عريضة الأوراق وكذلك الرفيعة الأوراق.
 إذا ظهرت حشائش نجيلية حولية بعد نمو القطن ترش المساحات المصابة بأى من المبيدات التالية بالمعدلات المبينة والتى لابد من زيادتها في حالة ظهور حشائش نجيلية معمرة وخاصة النجيل البلدى كما هو متبع في الجدول التالى:
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ
المبيد المستخدم معدل الاستخدام للحشائش معدل الاستخدام في حالة النجيل البلدي ( المعمر) للفدان
النجيلية الحولية / فدان ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ
فيوزيلاد سوبر 12.5 % 1 لتر 1.5 لتر
جالنت 12.5 % مستحلب 1 لتر 1.5 لتر
نابـو أس 12.5 %مستحلب 1 لتر 1.5 لتر
نابو س 12.5% مستحلب 1 لتر 1.5 لتر
فوكس ألترا 10% مستحلب 1 لتر
ديوال 96% مستحلب 1 لتر
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ
 ملحوظة هامة :ترش المبيدات السابقة ماعدا مبيد الديوال بعد الانبثاق , على أن يراعى أن تكون الحشائش الحولية في طور 2 - 4 ورقة وأن يكون النجيل المعمر في طول 10 سم . أما مبيد الديوال فيرش على الخطوط بعد الزراعة وقبل الرى.
ثانيا : الأرز:
يفضل عند استخدام مبيدات الحشائش استخدام الرشاشات الظهرية وعدم خلطها مع الجبس الزراعي أو التراب حتى نضمن توزيع مبيد الحشائش في الحقل كله.
أ- مشاتل الأرز
1- لمقاومة العجيرة والدنيبة وأبو ركبة:
• بعد زراعة المشتل بحوالي 7 - 10 أيام ترش بالساتيرن 500% ( محلى( مثل كفروساتيرن) أو مستورد) بمعدل 2 لتر أو دريبامون 50% بمعدل 3.25 لتر /150 لتر ماء للفدان وتحسب الكمية المناسبة لمساحة المشتل المطلوب علاجه مع استخدام الرشاشة الظهرية كما سبق ذكره.
• رونستار 25% EC بمعدل 0.75 لتر /150 لتر ماء للفدان ، يرش بعد 7-88 يوم من زراعة الحبوب المكمورة وفى وجود مياة الغمر بارتفاع 1 سم .
2- مكافحة العجيرة والسمار والسعد والحشائش عريضة الأوراق :
يرش مبيد سينداكس 10% مسحوق قابل للبلل بمعدل 80 جرام / 150 لتر ماء للفدان بعد 7 - 100 يوم من زراعة الحبوب على أن تبقى مياه الغمر بارتفاع 3 سم لأطول فترة ممكنة .
3- لمكافحة العجيرة والسمار والسعد:
يرش بازاجران 50% بمعدل 1.5 لتر / 2000 لتر ماء / فدان بالرشاشة الظهرية وذلك بعد صرف مياه الغمر وذلك بعد 12-15 يوم من زراعة التقاوي.
4- لمكافحة الدنيبة وأبو ركبة:
يرش أوردرام 72% بمعدل 2.5 لتر / 2000 لتر ماء / فدان على مياه الغمر بعد زراعة التقاوي بفترة لا تتجاوز 5 أيام.
ب - الأرز البدار
 لمكافحة حشائش الدنيبة وأبو ركبة والحشائش الأخرى يستخدم أى من المركبات التالية مع ضرورة استخدام الرشاشة الظهرية وفى الميعاد المحدد , وبمعدل 150 لتر ماء للفدان وذلك حسب الجدول التالي :
الآفة المبيد معدل الاستخدام للفدان ملاحظات
دنيبة - أبو ركبة
عجيرة ساتيرن 50% EC
ساتيرن 90% EC
رونستار 25%  EC
نومينى 2% SL 2 لتر
1 لتر
0.4 + 0.44 لتر
0.8 لتر رشا عاما على مياه الغمر بعد 7 - 10 يوم من الزراعة .
رشا عاما على مياه الغمر بعد 7 - 10 يوم من الزراعة .
يرش 0.4 لتر بعد التلويط مباشرة وبعد 4 أيام يتم بدار التقاوى المنقوعة . بعد 7-88 يوم من الزراعة يرش 0.4 لتر.
يتم صرف المياة من الحقل بعد 14-188 يوم من بدار التقاوى وذلك قبل الرش بيومين ويجب أن لا تكون الحشائش ظاهرة فوق سطح الأرض وقت الرش على أن يعاد الغمر بعد يومين من الرش وتترك بارتفاع يغطى الحشائش لمدة 3-5 يوم على الأقل.
عجيرة - سمار-
 سعد-وعريضة الأوراق
نجيلية حولية ( دنيبة ، أبو ركبة ) سينداكس 10% مسحوق قابل للبلل
لونداكس 60% محبب
بازجران 48% مستحلب
ويب سوبر 7.5%EW 80 جرام
30 جرام
1.5 لتر
0.35 لتر رشا على مياه الغمر بعد 7 - 10 يوم من الزراعة ويجب ألا تتحرك مياه الغمر ولا يقل ارتفاعها عن 3 سم لأطول فترة ممكنة .
خلط بالتراب الناعم وينثر على مياه الغمر بعد 10-15 يوما من الزراعة , وتظل ساكنة وبارتفاع 33 سم لأطول فترة ممكنة .
رشا عاما بعد صرف مياه الغمر وذلك بعد 12 - 155 يوما من الزراعة .
رشا عاما مع 120 لتر عندما تكون نباتات الأرز فى طور 4 ورقات الى نهاية مرحلة التفريع مع مراعاة تجفيف الأرض قبل وبعد الرش بمدة يومين .
ج- الأرز الشتل
 لمكافحة حشائش الدنيبة وأبو ركبة والحشائش الأخرى يستخدم أى من المركبات التالية مع ضرورة استخدام الرشاشة الظهرية وفى الميعاد المحدد , وبمعدل 150 لتر ماء للفدان وذلك حسب الجدول التالي :
الآفة المبيد معدل الاستخدام للفدان ملاحظات
دنيبة - أبو ركبة
عجيرة ساتيرن 50% مستحلب
ساتيرن 90% مستحلب
ساتيرن محبب محلى 55% محبب
رانشو 70% مسحوق قابل للبلل
أرجولد 10% EC
أنيلوجارد 30%  EC
بوتاريكس كزد60% EC
رونستار 25%  EC
سكوب 36% EC
ماشيت 60% EC
بوتاتاف 50% EC 2 لتر
1 لتر
188 كجم
0.4 كجم
0.4 لتر
0.755 لتر
1.5 لتر
0.755 لتر
0.14 لتر
1.5 لتر
1.5 لتر رشا عاما بعد الشتل بفترة لا تتجاوز سبعة أيام.
رشا عاما بعد الشتل بفترة لا تتجاوز سبعة أيام.
خلطا بالتراب الناعم أو الجبس الزراعي أو الرمل وينثر المخلوط بعد 4-7 أيام من الشتل.
رشا عاما بعد 3-5 أيام من الشتل .
رشا عاما بعد 5 يوم من الشتل.
رشا عاما بعد 5-10 أيام من الشتل مع أستمرار تواجد ماء الغمر بعد الرش .
رشا عاما بعد 4-7 أيام من الشتل .
رشا عاما بعد 7-8 أيام من الشتل، فى وجود مياة الغمر بارتفاع 1 سم .
رشا عاما بعد 3-5 أيام من الشتل .
رشا عاما بعد 4-7 أيام من الشتل .
رشا عاما بعد 4-7 أيام من الشتل
عجيرة - سمار-
سعد- وعريضة الأوراق سينداكس 100% مسحوق قابل للبلل
بازجران 48% AS 80 جرام
1.5 لتر رشا على مياه الغمر بعد 5 - 10 يوم من الشتل ويجب ألا تتحرك مياه الغمر ولا يقل ارتفاعها عن 3 سم لأطول فترة ممكنة .
رشا عاما بعد صرف مياه الغمر وذلك بعد 12 - 15 يوما من الشتل .

المصدر : 
 ‏محطة بحوث البساتين بالقناطر الخيرية‏

شارك

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More