بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 19 مارس، 2017

بنت القنصل (اسم العلمي: Euphorbia pulcherrima)


 1


وهي شجيرة مستديمة الخضرة يتراوح ارتفاعها بين 1-3 م أفرعها كثيرة وساقها قصيرة، والأوراق مسننة عروقها ظاهرة، والأزهار تظهر في الشتاء وتظهر معها القنابات الورقية الحمراء، والثمار لا تظهر، والجذور منتشرة وعميقة، ومعدل النمو للشجيرة سريع ثم بطيء. جد مستعملة في الأعياد المسيحية كعيد الميلاد. هذه النبتة لا تزهر في اليوم الطويل حيث أنها تحتاج أن تظل على الأقل 12 ساعة في الظلام. وإذا لامست عصارتها التي تشبه اللبن الجلد فإنها تسبب تهيجه. وإذا ابتلع الإنسان جزء منها على سبيل الخطأ فإنها من الممكن أن تسبب تسمم . 
زراعة وإنتاج نجمة الميلاد (بنت القنصل) "Poinsettias". Euphorbia pulcherrima.

(2/1)
الجزء لاول  : 
من العقلة في المشتل ... إلى المستهلك في البيت والمكتب ...

تعد المكسيك هي الموطن الأصلي لنبات نجمة الميلاد، ,والانتاج فرانسا حيث وجد نامياً على منحدرات المرتفعات. كما تعد مدغشقر وافريقيا موطناً له. أدخل عن طريق جويل روبرت بونسيت إلى الولايات المتحدة الأمريكية 1825 (أول سفير بالمكسيك) لذا أطلق عليه البونسيتا. يعرف في أوربا وأمريكا بأسماء أخرى مثل زهرة الميلاد - نجمة الميلاد وعرف في سورية باسم نجمة الميلاد أو بنت القنصل (Albert Ecke 1902). وصل للولايات المتحدة من ألمانيا وبدأ بزراعة النبات كأزهار قطف. وتشكل نجمة الميلاد حوالي 85% من نباتات الأصص المباعة في أعياد الميلاد في الولايات المتحدة الأمريكية. تزرع نجمة الميلاد تجارياً في البيوت المحمية في جميع الولايات وتنتج أكثر من 60 مليون نبات للبيع. وتصل المبيعات في الولايات المتحدة الأمريكية إلى 220 مليون دولار، يشكل اللون الأحمر حوالي 60% من الطلب.


Kingdom: Plantae

Division: Magnoliophyta

Class: Magnoliopsida

Order: Malpighiales

Family: Euphorbiaceae

Genus: Euphorbia

Species: pulcherrima
يضم الجنس: Euphorbia وحده حوالي 700 إلى 1000 نوع.


الاسم العلمي : Euphorbia pulcherrima 

( الأهمية الاقتصادية )

 3

 4

 5

 6

 7



تكمن أهمية هذا النبات بأن القيمة الجمالية تعود للقنابات الزهرية وليس للأزهار وهذا ينعكس على مدة بقاء النبات محافظاً على قيمته الجمالية في البيت. ازدادت أهمية هذا النبات تجارياً بسبب تزايد الطلب عليه في فترة أعياد الميلاد ورأس السنة وعيد الأم. في العشر سنوات الماضية ازدادت أهمية هذا النبات في سورية حيث خصصت عشرات البيوت البلاستيكية لإنتاجه ليس للإنتاج المحلي فحسب بل للتصدير خارج القطر.

يستعمل كنبات أصص مزهرة داخلية.

يستخدم في تنسيق الحدائق.

في بعض المحلات التجارية يتعامل معه كأزهار قطف.

تقسم الأصناف حسب لون القنابات إلى:

1.أصناف ذات لون واحد.

2.أصناف ذات لونين.

ضمن كل تقسيم تكون القنابات إما كاملة الحواف أو مفصصة أو ملتفة الحواف.

ومن أكثر الأصناف شهرة:
5% Eckespoint Red Sails 18% Eckespoint Freedom Red

3% Annette Hegg Top White 12% Gross Supjibi Red

3% Gutbier V-17 Angelika White 11% Gutbier V-14 Glory

3% Eckespoint Jingle Bells 3 11% Annette Hegg Dark Red

3% Eckespoint Pink Peppermint 11% Eckespoint Lilo Red

2% Annette Hegg Hot Pink 5% Eckespoint Celebrate 2 Red

3 - الوصف :-

د. عادل الغندور يتحدث عن نبات الزينة "بنت القنصل"


وتعد نجمة الميلاد من الشجيرات المعمرة غير المتحملة للصقيع.

يبلغ متوسط ارتفاع نبات نجمة الميلاد حوالي 60 سم وإذا توالت بالرعاية قد تصل إلى 200 سم، وفي الموطن الأصلي تصل إلى 2 - 3 م.

بالنسبة لتساقط الأوراق في ظروف بلدنا، إذا كان النبات مزروع خارجياً فإن الإزهار لا يستمر طويلاً لعدم ملائمة الظروف، فتتساقط القنابات ويبقى النبات عارياً حتى تحسن الجو ليبدأ النبات بالنمو الخضري ربيعاً. أما إذا كان النبات مزروع بالمنزل ويتوفر للنبات االظروف الملائمة فيستمر بالإزهار لفترة طويلة (عدة أشهر) بعدها تتساقط القنابات، وبعد فترة قصيرة (2-3 أسابيع) يبدأ النبات بالنمو الخضري.

بالنسبة للنبات الأم إذا توفر له نهار طويل وحرارة مناسبة يبقى ينمو خضرياً على مدار العام داخل البيت المحمي. ويبقى في الموطن الأصلي النبات دائم الخضرة.

وكغيرها من نباتات الفصيلة الإفوربية فإنها تحتوي على خلايا متخصصة تنتج مادة لبنية تدعى Latex تخرج من مناطق القطع أو الجروح في أنسجة النبات وخاصة الساق، حيث تلاحظ على شكل سائل حليبي يسيل بحرية من منطقة الجرح، وهذه المادة اللبنية غالباً ما تلتصق باليدين وتشكل مصدر إزعاج عند أخذ العقل الخضرية من الأمهات بغرض تجذيرها.

أظهرت دراسة في جامعة بولاية أوهايو أن الطفل بوزن 20 كغ إذا أكل 500 ورقة ملونة يمكن أن تسبب له ألم طفيف بالمعدة. العصارة البيضاء تمتلك خصائص حساسية وخاصة للأطفال الحساسين لهذه المادة.

جميع أجناس الفصيلة الإفوربية ذات سمية عالية.
نجمة الميلاد لا تصنف مع سابقاتها من حيث السمية.
المركب السام هو استرات الديتربين وجد في السائل الحليبي ولكنه منخفض السمية جداً.
هذه المادة ممكن أن تهيج المعدة أو تسبب طفح جلدي.
في القرن 14 - 16 استخدمت العصارة للسيطرة على الحمى.
في دراسة حديثة وجد أن المستخلص المائي لهذا النبات يمكن أن يستخدم في القضاء على الأعشاب الضارة التي تهدد إنتاجية المحاصيل حيث أثر على طول النبات ونمو جذوره ونسبة إنبات البذور.
Avena fatua, Rumex dentatus, Euphorpia helioscopia, Sorghum halepese.
يتوقف نمو هذه النباتات خضرياً فور تشكيلها للقمم المزهرة لكن تعتبر هذه المرحلة قبل تشكل القمم من أنشط مراحل نمو النباتات حيث تشير بعض الدراسات أن هذا النبات يمكن أن يحقق ارتفاعاً يتراوح بين 30 - 46 سم في غضون بضعة أيام.
أما الجنس Euphorbia بما فيه نجمة الميلاد فله طبيعة مورفولوجية خاصة باحتوائه على أزهار مؤنثة مفردة بدون بتلات وغالباً بدون سبلات تحاط بأزهار مفردة مذكرة وتترافق معها لتشكل تركيباً كأسي الشكل يدعى السياثيوم Cyathium وعلى جانبه من 1 إلى 4 غدد تتمزق عند نضجها ويخرج منها سائل حلو الطعم يسمى (العسل)، وهذه الأزهار ليس لها أي قيمة جمالية.
الأجزاء الملونة الحمراء في معظم الأصناف والزهرية أو البيضاء في أصناف أخرى والتي تعطي شكل النجمة في قمم الأفرع وتسمى خطأ بالأزهار فهي بالحقيقة أوراق متحورة تسمى القنابات الزهرية (Bracts)، وتقع نقطة اتصال كل منها قرب قاعدة الأزهار الحقيقة السياثيوم.
تعود القيمة الجمالية في النبات للقنابات الملونة، وبما أن هذه القنابات ذات طبيعة ورقية فإنها تبقى على النبات فترة طويلة تصل إلى ستة أشهر أحياناً (ومن هنا تنبع أهمية هذا النبات). بالإضافة إلى ذلك فقد يوجد من 1 إلى 5 أوراق ملونة بين الأوراق الخضراء والقنابات الزهرية ويشار إليها عادةً بالقنابات الانتقالية (transitional bracts).
وتعد نجمة الميلاد من النباتات التي تستجيب لتغيرات الفترة الضوئية (Photoperiod) حيث يتعلق الإزهار فيها بتغيرات طول النهار (الفترة الضوئية). ولما كانت نجمة الميلاد من نباتات النهار القصير (الليل الطويل) فإنها لا تدخل في طور تشكل البراعم ثم تطورها حتى يصبح الليل أطول من النهار، لذلك يلاحظ بدء تشكل البراعم الزهرية طبيعياً في بداية الخريف لتصل إلى تطور أزهارها الكامل بعد حوالي 8-10 أسابيع في ظروف البيت المحمي المدفأ، وذلك بهدف تسويقها في مواسم أعياد الميلاد ورأس السنة.
بعد ظهور الأزهار يحتاج النبات إلى ساعات من الظلام حتى تتشكل الأصبغة الحمراء في القنابات، وهي الأوراق التي تقع أسفل الأزهار هذه الفترة تكون بشهر تشرين الثاني حيث يوضع النبات في مكان دافئ داخلي قليل الإضاءة حتى تتلون أوراقه باللون الأحمر مع مراعاة تعريضه للضوء بين فترة وأخرى كل ثلاث أيام تقريبا يعرض لضوء الشمس في الصباح حيث أن تعريض النبات لإضاءة شديدة في هذه المرحلة يقلل من اللون الأحمر ويزيد من اخضرار الأوراق.
وللابقاء على النباتات بحالة خضرية من أجل إكثارها أو لاستمرار نموها خلال الخريف والشتاء يلجأ إلى قطع فترة الاظلام خلال الفترة من 15 أيلول إلى 25 آذار لمدة ساعتين وبشدة 100 لوكس يومياً.

( المتطلبات البيئية )





تعد المناطق شبه المدارية هي الموطن الأصلي لنجمة الميلاد لذلك فلا تتحمل الصقيع و حتى درجات الحرارة الأقل من 7 م° تتسبب لها بأعراض البرودة، وتتراوح درجات الحرارة المثالية لنمو النبات من 15-26 °م.

يكون نمو النبات بطيئاً جداً في درجات الحرارة دون 15 °م، و كذلك عندما تتجاوز 26 °م، كما أن درجة الحرارة الليلية المرتفعة أكثر من 20 °م تؤدي إلى الحد من تشكل البراعم الزهرية وتطورها. وارتفاع الحرارة فوق 35 °م يؤدي إلى إعاقة النمو، وضمور الساق، وظهور وريقات، وجذور صغيرة. وانخفاض الحرارة أثناء الليل يؤدي إلى تثبيط النمو حيث يؤثر عكسياُ على نشاط الجذور.

يسبب انخفاض درجات الحرارة ظهور أوراق شاحبة وأمراض تعفن الجذور، ويعتبر خفض درجات الحرارة في المراحل النهائية من النمو إلى حوالي 12°م تطبيق يهدف إلى تركيز اللون في القنابات الزهرية وبالتالي الحصول على قنابات أكثر دكانة. تعد درجات الحرارة التقليدية لمعظم مراحل نمو نبات نجمة الميلاد هي 17 °م ليلاً و25 °م نهاراً. وهذه الدرجات التقليدية يمكن أن تعدل في حال التحكم بنمو النبات وفقاً للفترة والكثافة الضوئية .

في الخلاصة تناسبه درجات حرارة ما بين ( 15 – 21 °م) ويتأذى النبات من ارتفاع درجة الحرارة، وانخفاضها لدرجة الصقيع تؤدي إلى موته.

الحد الأعلى للنمو هو 30 °م وعند ارتفاع الحرارة عن هذا الحد يتم استخدام أجهزة التبريد والمراوح الهوائية ووسائل التظليل من أجل خفض درجة الحرارة داخل البيوت الزجاجية.
ويتراوح أفضل مجال حراري للنمو الخضري من 20 – 25 °م مع توفر شدة ضوئية عالية ونهار طويل في حين يحتاج النمو الزهري لنهار قصير.
تستخدم درجات حرارة منخفضة (10 °م) في حفظ الاصناف المبكرة بعد إزهارها وتلون قناباتها الزهرية من أجل تسويقها خلال فترة أعياد الميلاد.




تعد نجمة الميلاد من النباتات المحبة للضوء الشديد فيجب تعرضها لضوء الشمس المباشر إلا إذا خشينا من ارتفاع درجة الحرارة في الصيف فيجب تظليلها.

نجمة الميلاد محبة للضوء الشديد حيث يساعد الضوء الشديد على النمو الجيد للقنابات لكن يجب تقليل ضوء الشمس لتقيل شدة حرارة الصيف هذا وتزرع النباتات بالبيوت المحمية المصنوعة من مواد يتخللها الضوء جيداً حيث يبطئ نمو نجمة الميلاد في الاضاءة المنخفضة في فصل الشتاء في البيوت المحمية بالمناطق الشمالية الباردة في حين تتكون نباتات جيدة تحت ظروف الاضاءة الجيدة في الربيع.

غير أن أزهار النبات وظهور القنابات الملونة يتطلب فترة ظلام طويلة وذلك خلال فصل الخريف لذلك يلجأ إلى التغطية للحصول على فترة (15 ساعة ظلام يومياً).

عند زراعة نباتات نجمة الميلاد يجب الأخذ بالحسبان كلاً من الكثافة الضوئية، نوعية الضوء، والفترة الضوئية.

تستجيب نجمة الميلاد لكثافات الضوء المرتفعة خلال معظم مراحل نموها الخضري حيث تعتبر 4000-6000 شمعة/قدم2 مثالية، حيث يستفيد هذا النبات من كل الضوء المتوافر في بيئة النمو طالما بقيت ضمن درجة حرارة مقبولة، لذلك فمن الضروري تظليل البيت البلاستيكي ليس فقط من أجل تقليل الكثافة الضوئية وإنما لإنقاص درجة الحرارة بالدرجة الأولى.

أشارت دراسة أجراها بعض العلماء أنه عند خفض الإضاءة تصبح المسافة بين السلاميات طويلة، ويصبح النمو عصيرياً نتيجة تكون حموض أمينية على حساب تشكل النشاء لانخفاض عملية التمثيل الضوئي فيجب رفع الشدة الضوئية خصوصاً من شهر أيلول وما بعد.

ولعل التحكم بطول الفترة الضوئية (طول النهار) لهذا النبات هو أهم العوامل التي تعمل على التحكم بإزهاره وهذا يصبح مهماً جداً للمهتمين بإكثار هذا النبات والذين عليهم الحصول على نباتات أمهات خلال أشهر السنة لأخذ العقل الخضرية منها. لذلك فالنباتات يجب أن تتعرض لضوء اصطناعي للمحافظة على استمرار نموها الخضري وهذا يحدث بإعطاء إضاءة اصطناعية في منتصف الليل (Night Break) بهدف كسر فترة الظلام الطويلة من منتصف أيلول وحتى منتصف نيسان.
نوعية الضوء مهمة جداً في الإزهار من جهة، وفي طول ساق نجمة الميلاد من جهة أخرى، حيث يعد الضوء الأحمر هو الأكثر فعالية في استمرار النمو الخضري ومنع تشكل البراعم الزهرية من اللون الأزرق، وكذلك في الزيادة المفرطة في طول الساق. وهذا يفسر استطالة النباتات عند زراعتها قريبة من بعضها (زيادة الكثافة الزراعية). حيث تقوم الأوراق بعملية فلترة للضوء الطبيعي الواصل إلى الساق بزيادة في الضوء الأحمر، لذلك فزيادة المسافات الزراعية بين النباتات تعمل على عدم فلترة هذا الضوء الطبيعي فلا تحدث عملية الاستطالة.



تنمو نجمة الميلاد في العديد من الترب ولكن أفضلها المسامية الغنية بالمواد العضوية لذلك يمكن استخدام خليط مكون من الرمل والسماد العضوي والتورب بنسبة 1:1:1 في زراعتها ويعتبر pH ما بين 5 إلى 6.5 مناسب لنمو نجمة الميلاد وأفضلها هو pH ما بين 6 – 6.5 وإن pH المرتفع يسبب نقص العناصر المعدنية المتاحة مثل Fe-Mn-Zn مما يسبب ظهور أعراض نقص هذه العناصر على شكل chlorosis على النبات.

بينما pH المنخفض يسبب نقص عنصر Mo المتاح وزيادة عناصر اخرى، مثل: Co- Zn- Mn- Fe- Al مما يسبب سمية للنبات.

يجب أن يتمتع وسط النمو المناسب لنمو نجمة الميلاد بالمواصفات التالية:

1- أن يكون نظيفاً.

2- معقماً.

3- يتمتع بالمواصفات الفيزيائية التي تتناسب مع بيئة الجذور.
لذلك كانت الخلطات من البرليت والتورب المحتوية على نسب قليلة من البيتموس والفيرميكوليت ونشارة الخشب والرمل هي الأكثر ملاءمة لنمو هذا النبات شرط أن تكون كل هذه المواد معقمة حرارياً حيث تتمتع خلطات البرليت والتورب بمواصفات فيزيائية ممتازة من حيث التهوية الجيدة، والقدرة على الاحتفاظ بالماء لذلك فمن أجل تربية نباتات أمهات مخصصة للإكثار أو تربية النباتات المزهرة أو تجذير العقل نستخدم خلطة من المكونات التالية: خلطة برليت وتورب متساوية + 50% على الأقل من البيتموس والرمل والفيرميكوليت ونشارة الخشب أما لتربية العقل المجذرة فتستخدم أوساط النمو الاصطناعية كالصوف الصخري الذي يعمل على تسريع نمو الجذور.

ممكن أن تكون الخلطة (2 جزء بيتموس + 1 جزء تربة + 1 جزء رمل أو بيرلايت).

نوعية الماء المثالية لسقاية نجمة الميلاد هي التي تحتوي على أقل من 1 مليموز/سم من الأملاح المنحلة بالإضافة إلى تمتعها بدرجة pH من 6 - 7 وعدم احتوائها على مستويات مرتفعة من تركيز عنصر الصوديوم والبيكربونات التي تؤثر سلباً في تغذية النبات ونموه، كما يجب أن يتوافر الماء بحيث يمتص من الجذور وكذلك من سطح المجموع الخضري خلال عملية التجذير وذلك لخفض الفقد المائي من العقل. يجب ألا يكون الماء الضبابي الذي يسقط على المجموع الخضري للعقل كبير جداً لأن ذلك قد يؤدي إلى غسل العناصر الضرورية من التربة وكذلك خفض نوعية العقل.
أنظمة الري الأكثر استخداماً لري نباتات نجمة الميلاد هي الري بالتنقيط بواسطة أنابيب ذات قطر صغير يصل كل منها إلى الإناء المزروع. وينصح بسقايتها كل يومين حالما تبدأ النباتات بتثبيت جذورها والنمو السريع. كما يمكن سقاية النباتات يدوياً.

تحتاج النباتات إلى كمية كبيرة من الماء مع مراعاة عدم تراكم الماء حول النبات لأن ذلك يؤدي لاختناق الجذور وتحول لون الاوراق إلى الاصفر ثم لاتلبث أن تسقط ويتعرى النبات كما تؤثر على لون القنابات الناتجة حيث تصبح باهتة اللون وغير مرغوبة في التسويق كما يؤدي تعطيش النباتات إلى ذبول الاوراق وتساقطها ويتم رفع الرطوبة داخل البيوت المحمية عند ارتفاع درجة الحرارة مع تجنب رش أوراق النبات بالماء لأن ذلك يؤدي إلى تبقع الاوراق هذا ويمكن إضافة الاسمدة للنبات مع ماء الري بشكل سماد سائل.

تتم باعتدال أي تقريبا كل ثلاث أيام مع مراعاة بقاء التربة رطبة أي نتفحص التربة بأصابع اليد حين نجدها جافة نعطيها ماء، وتخفف السقاية بعد الإزهار وتروى كل أسبوع تقريباً.



لما كان وسط الزراعة المناسب لنمو نجمة الميلاد هو خليط من التورب والبرليت فمن الضروري تزويد هذا الوسط بالعناصر الغذائية الازمة للنمو لأن هذا الخليط لا يحتوي على الكمية الكافية من العناصر الغذائية واللازمة لنمو هذا النبات. لذلك فلا بد من استخدام الأسمدة المناسبة و التي تحتوي بالدرجة الأولى على كل من العناصر التالية: النتروجين، الفوسفور، البوتاسيوم، الكالسيوم، المغنزيوم، المولبيدين، والزنك.
وكذلك تحقق درجة الحموضة المطلوبة مع مراعاة بعض النقاط الخاصة، مثل: زيادة مستويات التسميد في المرحلة الأولى من الإزهار وانقاصها تدريجياً حتى نهاية عملية الإزهار وذلك لأن الشهر الأول من النمو يعد هو الشهر الحاسم والمحدد لطبيعة النمو وخاصة خلال شهر تشرين الأول وأوائل كانون الأول إذ يتوجب إضافة 250 - 300 ppm من النتروجين في كل رية وحالماً تبدأ القنابات الزهرية بالتشكل يجب ألا تعطى النباتات مستويات مرتفعة من التسميد لأن حاجتها لذلك تصبح قليلة جداً وتصبح حساسة لزيادة معدلات التسميد والذي تظهر أعراضه على شكل احتراقات على القنابات الزهرية.

تشير بعض الدراسات إلى أن التسميد يبدأ من الربيع حتى شهر كانون الأول بمعدل ملعقة لكل 5 لتر ماء.

يوقف التسميد الازوتي في آب لأن زيادة التسميد الازوتي تؤدي إلى زيادة حجم الاوراق والقنابات مما يقلل مدة بقائها كما يؤثر على لون القنابات حيث يقلل من تركيز اللون.

يضاف السماد المركب الكامل المكون من خليط نتروجين - فوسفور- بوتاسيوم بنسبة (N:P:K (10:10:25 طوال موسم النمو وقبل التزهير بمدة أسبوعين يضاف خليط سمادي مؤلف من 14-14-14 لكل اصيص يحوي على نبات (ملعقة صغيرة) ونقلل نسب التراكيز إلى النصف عندما تحل ظروف الضوء المنخفض (من تشرين الثاني ) حتى بيع النباتات.

يمكن استخدام السماد المركب بصورة سائلة بتركيز متوزان N:P:K بنسبة (20:20:20) بإضافة 1 كغ لكل 1000 لتر ماء ويستخدم بصورة أسبوعية ثم يضاف للنبات مع ماء الري. كما يحتاج النبات إلى إضافة كمية قليلة من عنصر المولبدينيوم Mo.



التهوية ضمن البيت البلاستيكي ضرورية جداً للحفاظ على درجة الحرارة المثالية للنمو وضمان عدم الإصابة بالأمراض والحصول بالنتيجة على نوعية جيدة من النباتات. لذلك فتشغيل المراوح مع الوسائد الإلكترونية المرطبة (نظام التبريد) ضروري لتجنب درجات الحرارة المرتفعة جداً خاصة خلال فصل الصيف لأن حركة الهواء الرطب تعمل على تبريد أنسجة النبات وتحسين تزودها بغاز ثاني أكسيد الكربون الضروري لعملية التمثيل الضوئي. مع مراعاة عدم ارتفاع مستوى الرطوبة داخل البيت المحمي، والذي يعد السبب الرئيسي في انتشار فطريات الأعفان وأخطرها العفن الرمادي (Botrytis).
إن زيادة غاز CO2 في البيوت المحمية المزروعة نباتات نجمة الميلاد يؤدي إلى زيادة طول سوقها كما أن ارتفاع الحرارة والرطوبة داخل البيوت البلاستيكية يؤدي إلى زيادة النمو الخضري بشكل غير مرغوب كما تؤدي إلى زيادة المشاكل الناجمة عن الامراض لذلك إجراء عملية التهوية الخاصة للمساعدة على خفض الرطوبة وإرجاع مستوى غاز CO2 لحالته الطبيعية في الهواء وكذلك للمساعدة على تبريد البيوت البلاستيكية في الايام المشمسة وعند ارتفاع درجات الحرارة.



تعتبر نجمة الميلاد من النباتات التي يتأثر الإزهار فيها بالفترة الضوئية فيحدث نشوء البراعم الزهرية وتشكلها في ظروف من النهار القصير لذلك تصنف من نباتات النهار القصير بالنسبة لحدوث الإزهار فيها، وفي نصف الكرة الشمالي وتحت الظروف البيئية الطبيعية يحدث تشكل البراعم الزهرية فيها في أوائل الخريف حوالي أواخر أيلول حيث يصبح النهار 12 ساعة و20 د. أو أقل.
وغالباً ما يحدث ذلك من 23 و حتى 27 أيلول في الظروف البيئية الطبيعية. أما التطور الفعلي لأجزاء الزهرة فلا يحدث حتى 7 إلى 10 أسابيع بعد ذلك، حيث تتشكل كل أجزاء البراعم الزهرية في 1 تشرين الأول تقريباً في نصف الكرة الشمالي، أما التطور الكامل للأزهار فيحدث بعد 8 - 10 أسابيع تحت الظروف المثالية للبيت المحمي.
هناك شرطان لازمان يجب تحقيقهما في بيئة البيت المحمي لإنتاج أزهار نجمة الميلاد و هما:
1- يجب استمرار التعرض إلى نهار قصير.

2- يجب أن تبقى درجات الحرارة ضمن الحدود المثالية.

أما في حال الرغبة بإنتاج نجمة الميلاد خارج أوقاتها الطبيعية فيجب العمل على تقصير طول النهار اصطناعياً بتغطية النباتات بقماش أسود لفترة 14 ساعة. أما معدل تطور الأزهار فهو تابع لمتوسط درجة حرارة البيت المحمي.

فدرجة الحرارة الليلية المثلى هي من 15 – 21 °م لمعظم أصناف نجمة الميلاد وضمن هذا المدى الحراري يحدث تشكل الأزهار وتطورها لكن كلما اتجهت درجة الحرارة نحو 21 °م كلما أصبح تطورها أسرع.

2- الاكثار:

العوامل الأكثر أهمية في نجاح عملية الإكثار هي: التعقيم، والنظام الضبابي في السقاية، والتحكم بدرجات الحرارة، والمحافظة على الدرجة المطلوبة؛ والهدف من نظام الري الضبابي هو المحافظة على طبقة من الماء حول الأوراق إلى أن يتم تشكل الجذور. يحصل دائماً على العقل لنبات نجمة الميلاد من نباتات أمهات على مدار العام بوجود الإضاءة الصناعية التي تحافظ على النمو الخضري المستمر وبتطويش الأمهات نحصل على عقل يمكن تجذيرها. ويمكن رش نباتات الأمهات بالبنزيل أدينين BA الذي يزيد من التفريع للحصول على عدد أكبر من العقل.
التكاثر الجنسي عن طريق البذور ممكن للحصول على أصناف جديدة فقط لكنه غير اقتصادي تجارياً.
يكاثر أيضاً بزراعة النسج حيث يتم الحصول على أعداد كبيرة من النباتات (عشرات الآلاف) من نبات أم واحد.
يتم إكثار النبات بواسطة العقل الساقية التي تؤخذ من نهاية الافرع الخضرية خلال شهر نيسان ويتم ذلك بتقليم النباتات بعد موسم الازهار خلال شهري كانون الثاني وشباط لارتفاع (0.5 م) تقريباً (تختلف المسافة تبعاً للصنف) فوق سطح الارض ثم تروى النباتات وتسمد الامر الذي يساعد على نمو البراعم الجانبية الساكنة على الافرع وبعد وصول النموات الى طول مناسب يتم قطع أطرافها بحيث يحتوي كل منها على أربعة أوراق كاملة التكوين ثم تغمس قاعدة العقل الطرفية في ماء درجة حرارته 20م° لمدة ساعة واحدة تقريباً للتخلص من الافراز اللبني

ثم تزرع العقل في أصص مناسبة (6 سم)، ولا يفضل زراعة العقل في أحواض لأن جذورها رفيعة لاتتحمل التفريد ويستخدم الري الضبابي الدقيق لري العقل

على فترات عادة مرة كل10د. وذلك لمنع ذبول العقل والمساعدة على تكوين الجذور.

هذا ويستخدم محلول اندول بيوترك أسيد IBM بتركيز (2500 ppm) للمساعدة على التجذير وذلك بغمس قواعد العقل المحلول لمدة خمس ثواني.
هذا ويتوقف نجاح عملية التجذير على:
1.أن تكون العقل خالية من الامراض (الامهات سليمة ).
2.المحافظة على الرطوبة حول العقل ومنع جفافها أو ذبولها.
3.توفير درجة حرارة خلال عملية التجذير (20 - 21 °م) حيث تتكون الجذور لمعظم الاصناف من 14 -18 يوم.
بعد تجذير العقل وتكوينها مجموع جذري جيد يبدأ تدويرها إلى الاصص الاكبر حيث توضع في أصص بقطر 10 سم مع تظليل النباتات لحمايتها من أشعة الشمس هذا ويخفف من التظليل كلما تقدم النبات بالعمر. يترك النبات ليكون مجموع جذري جيد، ثم ينقل عندها إلى الاصص النهائية التي يتراوح قطرها بين 15 – 25 سم حسب حجم وقوة نمو الصنف المزروع والغرض من زراعته.
صفات العقلة الجيدة:
1.أن تكون خالية من الأمراض وخاصة الفيروسية والحشرات.
2.أن تكون ذات محتوى غذائي جيد.
3.أن تكون بقطر لا يقل عن 0.5سم و بطول 10_8سم.
4.أن تكون حاوية على الأقل زوجين من الأوراق تامة النمو.
يجب أن يكون النبات الأم أيضاً خالي من الأمراض والحشرات وخصوصاً الأمراض الفيروسية لأنها تخفض الإنتاج أو عدد العقل بنسبة 50 - 30%.
وتحتاج نباتات الأمهات إلى رش وقائي دوري خشية الإصابة بالذبابة البيضاء والحشرات القشرية، وأن تكون التربة نظيفة خشية الإصابة بالنيماتودا وأن تسمد دورياً بسماد يحوي على نسبة مرتفعة من الآزوت لأن نبات نجمة الميلاد سريع النمو ويحتاج إلى سماد الآزوت بصورة كبيرة بالإضافة للعناصر الأخرى من بوتاسيوم وفوسفور، وعند أخذ العقل تنفع مباشرة في ماء حرارته 50 °م لمدة ساعة للتخلص من السائل اللبني داخل العقلة وإذا كانت حرارة الماء منخفضة يتجمد السائل اللبني في منطقة القطع مما قد يعيق حركة الهرمون ودخول الماء، ثم تسحب من الماء وتجفف وتجهز للمعاملة الهرمونية، وبعد المعاملة الهرمونية توضع العقل في وسط التجذير الذي قد يكون من الصوف الصخري أو الرغوة أو خلطة النمو نفسها بحيث يتم عمل ثقوب صغيرة في وسط التجذير لإنزال العقل فيها ثم يبدأ الري الضبابي مباشرة وبمجرد ظهور الجذور على العقل يمكن زيادة الشدة الضوئية تدريجياً.

3- برمجة إنتاج نجمة الميلاد:

ا- يتم تجذير العقل المعدة للتصدير قبل العقل المعدة للسوق المحلي.
ب- تتمحور عملية برمجة الإنتاج في نجمة الميلاد في عملية التطويش حيث تعطي النباتات المطوشة نباتات متعددة الأفرع تحمل في نهايتها الأزهار.
ج- يجب الأخذ بالحسبان المساحات الزراعية المطلوبة للنمو تبعاً لعمليات التطويش وكذلك فإن الجو المبرد داخل البيت المحمي يسمح برفع الشدة الضوئية دون ارتفاع درجات الحرارة الذي يعمل أيضاً على رفع كفاءة عملية التمثيل الضوئي ورغم أن ذلك يؤدي إلى زيادة معدلات التنفس والاحتياج المائي في النبات لكنه يؤدي إلى تحسين نوعية النبات بدرجة كبيرة.
- تنظيم النمو في نجمة الميلاد:

أولاً: التحكم البيئي:

يتم ذلك من خلال المحافظة على دجة الحرارة المثالية للنمو والشدة الضوئية و نوعية الضوء والرطوبة النسبية وعمليات السقاية ولما كان طول النبات حساس جداً للفروقات الحرارية بين الليل والنهار فلا بد من المحافظة على درجة حرارة ليلية 18 °م و درجة حرارة نهارية 23 °م أي بفارق لا يزيد عن 5 °م للحصول على الطول المثالي للنبات.
ثانياً: التطويش:

يساعد التطويش النباتات النامية على حمل عدد أكبر من الإزهار وكذلك يسمح بالتحكم بطول النباتات. لكن يجب أن يكون التطويش مدروساً بحيث لا يكون قريباً جداً من موعد الإزهار حتى لا يصبح النبات قصيراً وهزيلاً، وكذلك فإن التطويش قبل موعد تشكل البراعم الزهرية بفترة كبيرة ينتج عنه نباتات أطول لا يمكن التحكم بها بواسطة وسائل تنظيم النمو الأخرى، ولما كان موعد التطويش المناسب لنجمة الميلاد يختلف باختلاف الظروف البيئية فالموعد الأنسب لذلك في سورية هو أواخر شهر آب وحتى بداية أيلول.
ملاحظة هامة: التطويش يعطي حجم أكبر للنبات لكن يؤثر على حجم القنابة.
تتم هذه العملية بهدف دفع النبات إلى التفريغ الجانبي حيث تزال القمة النامية ويترك ثلاث أوراق فقط على النبات وتجري العملية عند تدوير النباتات أول مرة.
ثالثاً: منظمات النمو الكيميائية:

على الرغم من عدم الحاجة إلى استخدام منظمات النمو الكيميائية في معظم الأحيان لكن قد يضطر المنتج إلى استخدامها قبل فترات النمو السريع والتي توجد على هيئة مواد تضاف كمحلول لوسط الزراعة أو على هيئة مواد ترش على المجموع الخضري للنبات.

بعض المواد الكيميائية تستخدم كمثبطات نمو وهي تضم: الكلورميكوات، الأنسيميدول، الباكلوبوترازول مع الكلورميكوات ويعد الأخير المركب الأكثر استخداماً.

يمكن استخدام الهرمونات مثل IBA و NAA بتراكيز 2500 ppm للمساعدة على تكوين الجذور، ويمكن استخدام السيكوسيل ccc لتقزيم النبات، والجبريلين (GA7 + GA3) لزيادة طول النبات حسب الاحتياج المطلوب.

وفي دراسة أجريت على تركيز الهرمون استخدم الهرمون IBA بعدة تراكيز وهي:

5000 ppm لمدة 10 ثواني.

2500 ppm لمدة 15 ثانية.

1250 ppm لمدة 20 ثانية.
إضافة للشاهد وهو النقع بالماء. التغطيس كان لمسافة 1 - 2 سم.
فكانت النتيجة عند التركيز 5000 ppm احتراق بقاعدة العقلة نتيجة التركيز العالي للهرمون وظهرت فيما بعد بعض التعفنات في منطقة الحرق، أما التركيز ppm2500 فحقق أعلى نسبة لعدد الجذور وطولها، بينما في التركيز 1250 ppm كان نمو الجذور قليل وفي الشاهد ظهرت جذور قصيرة وضعيفة مع ازدياد حوادث الذبول و اصفرار الأوراق.
وفي تجربة أخرى استخدم نفس الهرمون ولكن بالتراكيز التالية:100 - 200-1000 - 2000 ppm إضافة للشاهد (النقع بالماء) ومعاملة جديدة (تمرير قواعد العقل على اللهب بحيث يكون الفاصل بين قاعدة العقلة واللهب 8-10 سم لعدة ثواني حتى جفاف السائل اللبني). فكان عدد الجذور ونسبة التجذير وطول الجذور أكبر عند 2000 ppm وكذلك عند المعاملة باللهب بالمقارنة مع باقي المعاملات.
التحكم في طول النباتات بإستخدام منظمات النمو (كيميائياً) امكن الحصول على نباتات قصيرة من بعض أصناف (نجمة الميلاد) المزروعة بالاصص باستخدام بعض المواد الكيميائية التي تحد من النمو ومن هذه المواد السيكوسيل حيث يرش على الاوراق بتركيز 3000 ppm وقد تم الحصول على أصناف قصيرة دون اللجوء إلى استخدام مثل هذه المواد وذلك عن طريق عمليات التهجين.
كما يمكن استخدام بعض مشجعات النمو الكيميائية للحصول على نباتات أطول وكذلك لتأخر تساقط الاوراق والقنابات ومجموعة الازهار وذلك برش المجموع الخضري للنبات في شهر تشرين الثاني بالجبريلين بتركيز 20 ppm أو البرومالين 50 ppm
كما توجد مواد لتشجيع التفريع على بعض الاصناف حيث ترش على المجموع الخضري للنباتات الصغيرة قبل التطويش ب 7-10 أيام أو باستخدام الاترنيال بتركيز 2500 ppm.

رابعاً: التربية:

تطورت عمليات التربية لنبات نجمة الميلاد كثيراً وبشكل متسارع خلال السنوات القليلة الأخيرة، متيحة للمزارعين القدرة على التحكم بنمو النبات مع استخدام المواد الكيميائية أو بدونها، بالإضافة إلى القدرة الكبيرة على التحكم بارتفاع النبات. وكذلك فإن عمليات الانتخاب التي تتم على نباتات نجمة الميلاد كان لها الدور الأكبر في تسهيل العمليات الزراعية وإعطاء قدرة أكبر على إدارة الإنتاج.
يجب العلم بأن معظم الأصناف تبدأ بتشكيل براعمها الزهرية في حدود الأول من تشرين الأول وتزهر كلياً بعدها ب 8-10 أسابيع.
- تسويق النباتات:

أولاً: التوضيب:

يجب مراعاة التعامل بلطف مع النباتات خاصة ذات الأزهار الملونة حيث تكون عرضة للتساقط أو التكسر لأقل احتكاك ميكانيكي، كما يجب تفادي درجات الحرارة المنخفضة (الصقيع) حيث يؤدي ذلك إلى موت الأنسجة وتخريبها، ويجب تكييس كل نبات على حدة بكيس ووضعها في علبة مفردة خلال عمليات النقل، ويمكن استخدام أكياس من البلاستيك أو الورق أو البوليسترين لضمان حماية الأزهار. كما يجب أن كون العلب الكرتونية أطول من كيس النباتات لحماية القنابات من الاحتكاك بقمة العلبة.
ثانياً: الشحن:

تكون النباتات خلال عملية الشحن في غاية الحساسية لكل من الاجهاد المائي، درجة الحرارة المرتفعة، الضغط الميكانيكي ووجود غاز الإيثيلين. لذلك يجب سقاية الأصص بكمية قليلة من الماء. درجة الحرارة المثالية لعملية الشحن هي بين 10 - 13 °م. وتؤدي طول عملية الشحن إلى ذبول الأجزاء النباتية الملامسة للكيس مهما كانت نوعيته. لذلك يجب عدم تكييس النباتات لمدة أكثر من 24 ساعة. بالرغم من أن ذلك الذبول هو مشكلة تسويقية لكن النبات قادر على التعافي منه بعد 48 ساعة إذا تم تعريضه لإضاءة جيدة ودرجة حرارة بين 18.5- 23.5 °م.
منقول 

يكنك تحميل معلومات اكثر عن نباتات بنت القنصل 


تمنياتي اليكم بقضاء وقت ممتع 

0 التعليقات:

إرسال تعليق

شارك

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More